fbpx
مجتمع

أفارقة يروون مشاهد الموت بالجزائر

دراسة مثيرة لمهاجرين قرب سبتة تكشف معاناتهم واستقرارهم بالكهوف

روى مهاجرون أفارقة من جنوب الصحراء حكايات مؤلمة عن معاناتهم، قبل الوصول إلى المغرب، واستقرارهم بالكهوف وغابات “بليونش” والخيام البلاستيكية، المحيطة بسبتة المحتلة.
وأوضح محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في لقاء مع “الصباح”، أن دراسة للمرصد كشفت معاناة المهاجرين الأفارقة، قبل الوصول إلى المغرب، إذ بينت أن  55 في المائة  منهم دخلوا عن طريق الحدود الجزائرية المغربية، وهو مسار طويل  وغير آمن لرحلة تمتد بين شهر وستــة أشهــر، فالعديد من أصدقائهم لقوا حتفهم بالصحراء الجزائرية بعد تصفيتهم من قبــل عصابات جــزائرية تنشــط بالمنطقة، إضافة إلى إرغامهم  على دفع إتاوات مقابل السماح لهم بالعبور، واستغلالهم في العمل ساعات طويلة، مقابل أجور زهيدة، في حين وصل  35 في المائة منهم عن طريق الحدود الموريتانية المغربية، التي لا تكلف سوى بضعة أيام، 10 في المائة فقط وصلوا إلى المغرب عن طريق الجو.
وكشفت الدراسة  أن 50 في المائة من المهاجرين الأفارقة حددوا تكلفة السفر من بلدانهم الأصلية إلى المغرب بين 500 أورو إلى ألف أورو، و30 في المائة حددوها في أقل من 500 أورو، بينما حدد 20 في المائة تكلفة السفر في أكثر من 1000 أورو.
كما بينت الدراسة أن 65 في المائة من المهاجرين يقيمون، الآن، بالغابات داخل الكهوف أو تحت الخيام البلاستيكية قرب سبتة المحتلة، في حين أفصح 25 في المائة منهم أنهم يقطنون في مساكن جماعية غالبا بطنجة والفنيدق، فيما حدد 10 في المائة  منهم مكان إقامتهم بمساكن فردية.
وحسب دراسة المرصد، فإن 55 في المائة من المهاجرين المتحدرين من دول جنوب الصحراء بالغابات المحيطة بسبتة المحتلة تقل أعمارهم عن 25 سنة، في حين أن 50  في المائة منهم من أصول سنغالية، متبوعين بالغينيين بـ 22 في المائة، ثم الغامبيين بـ 10 في المائة، والماليين بالنسبة نفسها، ومن كوت ديفوار ب 5في المائة، والكامرونيين بـ 3في المائة.
وأوضح بنعيسى أن الدوافع الاقتصادية تبقى السبب الرئيسي وراء هجرة 75 في المائة، مقابل 25 في المائة يهاجرون بسبب دوافع أمنية، مثل الحروب.
ويعيش المهاجرون بالغابة “بليونش” على شكل مجموعات صغرى (10 أفراد في الغالب) من الجنسية نفسها أو من جنسيات متعددة يترأسهم شخص غالبا ما يسمى الأخ الأكبــر، لما يتصف بــه مــن حكمــة ورزانــة، ويعمــل على تسييــر شؤون الجماعة، وفض النزاعات التي يمكن أن تنشب بين أفراد المجموعة، ويراقب التسيير اليومي للمساعدات.
وكشفت العينة المبحوثة أن 50 في المائة من المهاجرين حددت تكلفة السفر من بلدانهم الأصلية إلى المغرب ما بين 500 أورو إلى ألف أورو، و30 في المائة حددت تكلفتها في أقل من 500 أورو، بينما حددت 20 في المائة تكلفة السفر في أكثر من ألف أورو.
ويرى 60 في المائة من المستجوبين أن أحسن مسار إلى الجنوب الإسباني يبقى طريق قوارب الموت، وهو التحول الذي يأتي بعد غرق 15 مهاجرا في فبراير 2014 على يد قوات الحرس الاسباني بباب سبتة المحتلة، ونتيجة تكثيف المراقبة الأمنية المغربية الاسبانية حول سياج المدينة عبر دوريات المراقبة اليومية. كما أن العديد من المحاولات التي كان ينظمها المهاجرون في مجموعات لا تقل غالبا عن 800 شخص من أجل تسلق السياج تبوء بالفشل وتترتب عنها إصابات بالغة.
خالد العطاوي

تعليق واحد

  1. على الافارقة متابعة حكومة الجزائر المرتزقة بالامم المتحدة كما على المغرب استغلالهم للانتقام وتجنيدهم بجوار اخوانهم الجيش الملكي لمواجهة العصابات المرتزقة ودولة الجزائر الصعلوكة المسكونة كما على جميع جنود الافارقة التضامن مع المغرب لمواجهة ارهاب المرتزقة وتفجير جميع محطات الطاقة والقناطر والقنوات ومعسكرات الاطفال بالجزائر ونسف عش مراديةلجبناء المافيا ونسف من الخريطة اوكار المرتزقة الملقطة بخلاء الصحراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق