fbpx
الأولى

بنكيران يتوعد مسربي الأخبار

اقترح القسم على القرآن وسيلة لمنع وصول مداولات الأمانة العامة إلى الصحافة

 

لم تستبعد مصادر مقربة من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي مازال يستفيد من صمت الأمين العام للحكومة بخصوص مقعده النيابي، أن يخضع جميع أعضاء الأمانة العامة لحزبه، للقسم على القرآن، وسيلة أنجع لمنع تسريب تداولات وأخبار اجتماعات قيادة الحزب.

وتفشت ظاهرة تسريب الأخبار الخاصة باجتماعات الأمانة العامة من قبل قيادي مهووس بمنصب حكومي تحول أخيرا إلى «خبير» يفتي في المهنية الصحافية، رغم ما يجره وراءه من ماض «أسود»، لطخ سمعته وسمعة من يدافع عنه داخل الحزب.

وعلمت «الصباح» أن الأمين العام للحزب استشاط غضبا، وأرغى وأزبد، عندما قرأ في المواقع والصحف، الخبر الذي يتحدث عن أن جلالة الملك أمهل سعد الدين العثماني 15 يوما لتشكيل الحكومة.

ورغم أن أصابع الاتهام بخصوص تسريب أسرار وأخبار اجتماعات الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تشير إلى بعض الأعضاء الذين تروج أسماؤهم في المركز العام للحزب بحي الليمون بالرباط، فإن بنكيران، وفق مصادر مقربة منه، قد يضطر إلى إحداث لجنة حزبية داخلية لتقصي الحقائق، ومعرفة من يسرب الأخبار من أجل إشهار الورقة الحمراء في وجهه، لأن مكانه الطبيعي، هو المقاهي التي تنشط فيها أخبار «النميمة»، وليس مؤسسة الأمانة العامة للحزب التي تبقى اجتماعاتها سرية، ولا يتم الكشف عنها، إلا من خلال بيانات وبلاغات رسمية ينشرها الموقع الرسمي للحزب الذي يتحكم فيه رجل تعليم ترقى، في ظرف قياسي، بعدما انقلب بدون حياء ولا أخلاق سياسية على سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المعين، الذي استقدمه إلى الرباط للإشراف على الإدارة المركزية للحزب رفقة أسماء أخرى، سقطت بدورها في شرك الخيانة التي تسببت في إبعاد العثماني عن منصب الأمانة العامة، وتلك حكاية يعرفها جيدا «جحا المصباح» الذي بدأت أسهمه في النزول، منذ تعيين الطبيب النفساني، رئيسا للحكومة، خلفا لبنكيران.

وخلفت الزيارة الأولى لإلياس العماري، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، إلى المقر المركزي للعدالة والتنمية، ردود أفعال غاضبة في صفوف بعض أعضاء الأمانة العامة، ومقربين منه، أبرزهم خالد الرحموني وعبد الصمد الإدريسي وخالد البوقرعي وعزيز أفتاتي الذي ندد بـ «تلطيخ مقر الحزب بالبؤس»، بينما دافع عبد العالي حامي الدين عن حضور العماري إلى المقر، مرحبا به، مؤكدا في تدوينة له، لتبرير دفاعه عن إلياس العماري، أن «الاختلاف في الموقف السياسي لا يعني القطيعة»، الأمر الذي جعل عبد اللطيف الغلبزولي، الكاتب الجهوي للأصالة والمعاصرة في جهة طنجة تطوان الحسيمة، يعلق ساخرا على ما قاله حامي الدين «الله يدومها محبة»، حتى لا تعود القطيعة. وحظي العماري، خلال زيارته إلى المقر المركزي للعدالة والتنمية، باستقبال حار من قبل مصطفى الرميد، الذي تبادل معه الحديث مطولا، وتبادلا الضحكات، تماما كما حدث مع رئيس الحكومة المعين، ومحمد يتيم الذي تخصص في لعن «التحكم»، ولحسن الداودي، الذي ظل منسجما مع نفسه.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى