fbpx
أســــــرة

“اليوغا” تطرد السموم

ارتفع إقبال المغاربة، خلال السنوات الأخيرة، على حصص “اليوغا”، وهو الأمر الذي يفسر انتشار مراكز التدريب التي توفر هذا النوع من الرياضة.

ولم يأت اختيار بعض المغاربة لممارسة “اليوغا”، من فراغ، إذ أن الأمر له علاقة بفوائدها وقدرتها على مساعدة الشخص على التخلص من التوتر والتأثيرات السلبية للمشاكل اليومية.

وحسب اختصاصيين، فإن ممارسة “اليوغا” تساعد الإنسان على الاسترخاء الجسدي والنفسي، وتحد من التوتر اليومي، وتخفف من القلق الذي يشعر به الشخص خلال اليوم، مشيرين إلى أن “اليوغا”، تخلق الانسجام بين الجسم والعقل والنفس.

كما أن “اليوغا”، حسب ما جاء في العديد من التقارير، تساعد الشخص على زيادة مرونة الجسم، سيما في الظهر والكتفين، والأكثر من ذلك، فممارسة هذا النوع من التمارين الرياضية، تقلل من حدة الاكتئاب.

وبالنسبة إلى الذين يعانون اضطرابات في النوم، ينصحهم الاختصاصيون بممارسة “اليوغا”، ذلك لأنها تساعد على النوم بشكل أفضل، بالإضافة إلى أنها تنشط الأجهزة والدورة الدموية، مما يساعد الجسم على التخلص من السموم.

ومن بين فوائد ممارسة “اليوغا”، وهو الأمر الذي يرفع الإقبال عليها، أنها تعمل على شد الجسم بالكامل، وتساعد على تجديد طاقته، وتعلم الشخص أيضا فن التأمل، والذي بدوره يساعد على التخلص من التوتر والأرق.

وبالنسبة إلى النقط التي يجب اتباعها قبل ممارسة “اليوغا”، ينصح الاختصاصيون بتخصيص وقت منتظم لممارسة تلك التمارين، إذ من المستحسن أن يكون ذلك مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، ومن ثم القيام بزيادة تدريجية حتى يصل إلى الممارسة اليومية.

ويشدد الاختصاصيون على ضرورة الإحماء قبل ممارسة “اليوغا”، معتبرين أن تجاهل الأمر قد تترتب عنه مشاكل صحية كثيرة، إذ يلزم الجسم عشرين دقيقة للإحماء تجعله في الوضع الآمن للقيام بوضعيات تتطلب مستوى أعمق من القوة والتوازن والليونة، ويأخذ الإحماء أشكالا عدة مثل المشي في المكان أو القفز على الحبل.

وإذا شعر الشخص خلال ممارسة “اليوغا” بآلام في المفاصل أو أسفل الظهر أو في الكتفين، فلابد من التوقف عن الأمر، أو تغيير الوضعية، باعتبار أن الإحساس بالآلام يعد دليلا قويا على أن الشخص يقوم بوضعية خاطئة أو يمارس تمرينا يفوق ليونته.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى