fbpx
الأولى

ضابط مخابرات يطلق النار على مخمور

1 26

المسؤول الأمني أصيب بطعنات سكين ونقل إلى المستشفى الجامعي بالرباط لتلقي العلاج

 

شهد حي التقدم بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، مواجهات عنيفة، استعمل فيها ضابط بالمصلحة الولائية للاستعلامات العامة سلاحه الوظيفي، وأطلق منه النار على مخمور، وأصابه في رأسه بجروح خطيرة، كما أصيب المسؤول الأمني ذاته بجروح خطيرة، بعدما تعرض لطعنات بسكين، واعتبر استعمال ضابط بجهاز الاستعلامات لسلاحه سابقة من نوعها.

وأورد مصدر مطلع على سير الملف أن المخمور كان في خلاف مع الضابط وهاجمه ليلة الجمعة الماضي بمحيط منزله، محاولا تصفية حسابات معه، فاستعان رجل الاستعلامات بسلاحه الوظيفي وأطلق عليه ثلاث رصاصات، ما أحدث حالة استنفار أمني قصوى تزامنا مع تجمهر العشرات من السكان والمارة.

واستنادا إلى المصدر ذاته، انتقل مسؤولون بالمنطقة الأمنية الثالثة السويسي التقدم إلى مسرح المواجهات وجرى استدعاء سيارات إسعاف، نقلت المصابين، كما انتقل مراقب عام وهو رئيس المصلحة الولائية للاستعلامات العامة بدوره إلى حي التقدم، مرفوقا بعناصر من الشرطة القضائية والعلمية والتقنية، وحجزوا علب الخراطيش المستعملة في الطلق الناري، كما قامت عناصر مسرح الجريمة برسم بياني لواقعة الطلق الناري، كما أصدر والي أمن الرباط، تعليمات بتجريد الضابط من سلاحه الوظيفي، وأحيل على المختبر العلمي للشرطة بالمديرية العامة للأمن الوطني من أجل إجراء خبرة عليه للتأكد من عدد الخراطيش التي خرجت منه، وحامت شكوك باستعمال الضابط أكثر من ثلاث رصاصات.

وفي سياق متصل، انتقل ضباط الشرطة القضائية إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بتعليمات من النيابة العامة، واستمعوا إلى ضابط الاستعلامات الذي أقر بإطلاقه النار على المخمور من سلاحه الوظيفي، مؤكدا لهم أنه أصابه بقبضة المسدس في رأسه، وأن الرصاصات كانت للتحذير فقط، مشددا لهم أنه رغم الطلقات الإنذارية تمادى المخمور في إيذائه عمدا بالسلاح الأبيض محاولا قتله.

إلى ذلك، استدعى المحققون شهود عيان تابعوا أطوار المواجهات العنيفة، للاستماع إلى أقوالهم في أسباب النزاع وطبيعة الخلافات السابقة بين الطرفين، ومن المنتظر أن تحيل المصلحة الولائية للشرطة القضائية، الموقوفين على النيابة العامة فور تماثلهما للشفاء، بتهم تتعلق بمحاولة القتل باستعمال سلاح ناري وتبادل الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والسكر العلني البين، كل حسب المنسوب إليه، وحصل المسؤول الأمني على شهادة طبية تؤكد وجود عجز بدني، في الوقت الذي مازال فيه المخمور يرقد بالمستشفى، وأمر الوكيل العام بوضع الاثنين رهن المراقبة القضائية بالمستشفى.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى