fbpx
الرياضة

سباق بوسكورة… متعة ورياضة

123حطم الرقم القياسي لعدد المشاركين وصدريات إلكترونية و1500 مشارك من الخارج

تحول سباق 15 كيلومترا لبوسكورة، من مجرد حلم ومنافسة صغيرة إلى أكبر ماراثون بالمغرب في نسخته السابعة، من حيث عدد المشاركين وطريقة التنظيم.

منذ النسخة الأولى واللجنة المنظمة ومسؤولو «بلانيت سبور» يسعون إلى تأكيد اختيارهم لمنطقة بوسكورة محجا للرياضيين في مارس من كل سنة. ولتحقيق هذا الحلم عملت «جمعية بلانيت سبور للعدائين» على تسخير كل الامكانيات من خلال عقد شراكات مع كبريات الشركات العالمية بل وإقناع أكبر شركة للأمتعة الرياضية «أديداس» بالدعم والمساندة ضمن ثلاثة ماراثونات على مستوى العالم.

وتحولت غابة بوسكورة منذ أسبوع إلى خلية نحل، لإنجاح النسخة السابعة التي عرفت حضور 1500 عداء من خارج المغرب.

متعة الركض

اختار المنظمون أن يكون شعار النسخ الأربع الأخيرة ل 15 كيلومترا لبوسكورة «متعة الركض»، لجعل هذه الرياضة التي تفوق فيها المغاربة لسنوات طويلة، متعة حقيقية، وبالفعل فقد اختار عشرة آلاف متسابق أن يدخلوا التجربة ويختبروا قدراتهم وسط أشجار غابة بوسكورة.

وبداية من الخامسة صباحا، تحولت الغابة إلى محج الآلاف من عشاق الركض، 1500 منهم من خارج المغرب اختاروا أن يكونوا ضمن المستمتعين بتجربة لم يختبروها من قبل.

من اليابان وأستراليا واسبانيا وفرنسا ودول إفريقية، كانوا في الموعد والهدف ليس الفوز فقط بل الاستمتاع أيضا.

وخلال الأيام التي سبقت التحدي، ظل هشام أبورزق رفقة المهدي قطبي، كاتب عام الجمعية، يدركان حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللجنة المنظمة خصوصا في ظل الاهتمام المتزايد بالسباق.

60 ألف قنينة ماء

عملت اللجنة المنظمة على توفير كل سبل الراحة للرياضيين المشاركين من خلال قنينات المياه التي تضعها على جنبات الحلبة والتي بلغ عددها 60 ألف قنينة رغم أن المشاركين لا يتجاوز عددهم عشرة آلاف.

يقول أبورزق «نعلم جيدا احتياجات العدائين لأنني أنا أيضا اختبرت الركض في عدد من السباقات العالمية سواء بباريس أو فالنسيا أو بوسطن، وأرغب في أن أرى في السباق الذي ننظم كل الأمور التي تستهلك، هي تجربة ومحاولة جعل سباق بوسكورة في مصاف المنافسات العالمية».

وإلى جانب المياه، عملت اللجنة المنظمة على توفير 100 كيلوغرام من العنب المجفف «الزبيب» وألف كيلوغرام من الموز وألفي كيلوغرام من البرتقال.

التكنولوجيا والرياضة

منذ خمس سنوات والأنظار تتجه إلى سباق بوسكورة الدولي بالنظر إلى اختيار لجنته المنظمة أن تكون التكنولوجيا حاضرة فيه، من خلال الاعتماد على صدريات إلكترونية.

وتمكن الصدريات الإلكترونية بالإضافة لضبط التوقيت، توصل المتسابقين بتوقيت سباقهم عبر رسالة قصيرة مع توفير لقطات مصورة لكل عداء على الموقع الرسمي للسباق وشهادة تؤكد مشاركته .

واختارت اللجنة المنظمة أن تتكلف شركة عالمية متخصصة في السباقات الدولية، بأمور ضبط التوقيت.

ph jarfi 31 1معرض على الهامش

طيلة الأسبوع الذي سبق التحدي، الذي استمرت شركة «أديداس» للأمتعة الرياضية في رعايته، تم تنظيم أول معرض لسباقات العدو بمشاركة جميع المتدخلين من مستشهرين وعصبة، مع برمجة لقاءات مع رياضيين ومختصين في التغذية لإلقاء محاضرات تهم هذا المجال. ويعتبر هذا المعرض الأول من نوعه بالمغرب، إذ لم يسبق لأي جمعية رياضية مختصة في العدو أن نظمت معرضا لكل الفاعلين والمتدخلين الرياضيين.

المعرض امتد على مساحة مهمة بالمنتجع السياحي «بارادايز»، بمشاركة كل الشركات التي وثقت في اللجنة المنظمة وآمنت بأن الفكرة التي أطلقت قبل سبع سنوات من طرف بورزق ستتحول إلى واقع ملموس يحظى بالإعجاب من الجميع.

أديداس…العالمية

قررت أديداس الشركة العالمية للأمتعة الرياضية أن تكون شريكا أساسيا للسباق من خلال جعله ضمن الباقة القليلة والمحدودة للسباقات التي تثق فيها.

وطيلة السنوات الماضية كانت الشركة العالمية حاضرة من خلال تقديم أقمصة لكل المشاركين، إذ توفر أكثر من 15 ألف قميص للجنة المنظمة من أجل أن تكون متعة الركض مقترنة بها.

وتعمل اللجنة المنظمة على أن يكون واجب الاشتراك المحدد في 150 درهما، شاملا تقديم قميص رياضي وحقيبة يدوية إضافة  إلى الميدالية والصدرية الإلكترونية.

كل هذه الأمور جعلت «أديداس» توفد ليس فقط مراقبين بل مشاركين ايضا وجعلت من السباق «ماركة» مسجلة باسمها واسم «جمعية العدائين لبلانيت سبور».

رياضة وبيئة

ذكر المنظمون خلال الندوة الصحافية التي نظمت مساء الاثنين الماضي بالبيضاء أنه إلى جانب الاهتمام بالجانب الرياضي من خلال برمجة سباقات السبت والأحد، فإنه سيتم التركيز أيضا على الجانب البيئي.

وأكدت اللجنة المنظمة أن السباق يهدف إلى تشجيع الجميع على التنافس وممارسة الرياضة، إضافة إلى الطابع الإيكولوجي من خلال تعبئة عدد كبير من المتطوعين لجمع النفايات التي يخلفها السباق، مع العمل على حرقها بطريقة تراعي كل الشروط البيئية .
وعبأت لهذا الغرض 285 متطوعا للمساهمة في عملية التنظيم ، منهم 180 من أبناء المنطقة.

إعداد: أحمد نعيم

أبورزق: هدفنا العالمية

PH JARFI 3رئيس جمعية بلانيت سبور قال إن السنوات المقبلة ستشهد مفاجآت

قال هشام أبورزق، رئيس جمعية «بلانيت سبور للعدائين» إن هذا السباق تحول إلى واحد من أهم السباقات على المستوى الوطني، خصوصا أنه يجري بمطاف جميل ببوسكورة، بشراكة مع عصبة الدار البيضاء لألعاب القوى وعدة جمعيات، وتحت إشراف عمالة إقليم النواصر .

وأضاف أبورزق، لـ «الصباح الرياضي»، لقد تمت تعبئة 285 متطوعا للمساهمة في عملية التنظيم ، منهم 180 من أبناء المنطقة، والهدف من تنظيم هذا السباق ليس تحقيق أرقام قياسية على مستوى التوقيت، وإنما الوصول إلى أكبر عدد من المشاركين.

وأوضح «نحن راضون على ما وصلنا إليه على المستوى الوطني لكن سنعمل على تركيز اسمنا على المستوى العالمي بداية من السنة المقبلة بالاتفاق مع كافة شركائنا ومستشهرينا. ولهذه المناسبة أشكر كل من ساندنا على تحقيق هذا الحلم، من سلطات محلية وداعمين وعاملين ببلانيت سبور والمتطوعين».

وبخصوص النسخ المقبلة قال «ستكون هناك مفاجآت كثيرة وسنعمل على تجاوز كافة الأخطاء من خلال تصحيحها وعقد اجتماعات لتجاوزها في النسخ المقبلة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى