fbpx
الأولى

وزيرة تفشي أسرار شبكة “للقرقوبي”

UNE 3 1

مديرية الأمن أصدرت عقوبة في حق رئيس استعلامات سلا بعدما قدم معطيات عن قريبها

 

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، ليلة الأربعاء الماضي، عقوبة إدارية في حق رئيس فرقة الاستعلامات العامة بالمنطقة الأمنية الإقليمية بالمدينة، وذلك على خلفية كشفه أسرارا مهنية لوزيرة سابقة، أفشت بدورها معطيات عن شبكة لترويج الأقراص المهلوسة، فككتها عناصر الشرطة القضائية بتعاون وثيق مع عناصر تنتمي إلى مديرية مراقبة التراب الوطني.

وفي تفاصيل القضية توجهت الوزيرة إلى مقر الأمن الإقليمي بالمدينة، للاستفسار عن قريبها الصيدلاني وسر البحث معه والاتهامات المنسوبة إليه، وأثناء وصولها إلى مكتب الاستقبال استقبلها رئيس فرقة الاستعلامات العامة بمكتبه في الوقت الذي كانت ترغب فيه التحدث مع رئيس فرقة الشرطة القضائية.

وأوضح مصدر «الصباح» أن المسؤول الأمني أجابها عن بعض الأسئلة المتعلقة بموضوع الشبكة التي كانت تحقق فيها الضابطة القضائية تحت أعين عناصر أجهزة أمنية، وفور مغادرتها مقر المنطقة الأمنية ربطت الاتصال بأفراد عائلة قريبها، وقدمت لهم معطيات سرية، ما تسبب في عرقلة الأبحاث التمهيدية، إذ كان مبحوث عنهم مازالوا رهن التحقيق، ليكتشف المحققون أن معطيات بالغة الحساسية وصلت إلى متورطين في الملف ذاته، ما عرقل إيقافهم.

وبعد أبحاث داخلية وإدارية توصلت مديرية الأمن الوطني بتقرير شامل عن إفشاء رئيس مصلحة الاستعلامات أسرارا مهنية، وباشرت أبحاثا منذ عشرة أيام، انتهت بإصدار قرار يقضي بتوبيخه ومنعه من الترقية خمس سنوات، إذ بمجرد عودته إلى مقر عمله، بعد الانتهاء من محاكمة متهمي «اكديم إيزيك» ليلة الأربعاء الماضي، وتأجيل الملف إلى الاثنين المقبل، وجد العقوبة الإدارية فوق مكتبه. وفي سياق متصل، فككت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بالمدينة، الأسبوع الماضي، شبكتين لترويج «القرقوبي» كان أفرادها يسعون إلى إغراق الرباط والمدن المجاورة بكميات مهمة من الأقراص الطبية المخدرة، وحجزت لدى الشبكة الأولى 23 ألف قرص مهلوس كما حجزت بحوزة الشبكة الثانية 11 قرصا مهلوسا، تضم مختلف أنواع الأقراص «ايكستازي، نورداز، فاليوم»، كما حجزت مبالغ مالية وهواتف محمولة، وأطاحت الأبحاث بمستخدم صيدلاني، وأحيل المتورطون على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، التي أودعتهم السجن ومنهم امرأتان.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى