fbpx
وطنية

بنكيران: فين رباح؟

بحث عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن عزيز رباح، عضو الأمانة العامة، عندما حل، أول أمس (الثلاثاء) بالقنيطرة، لتقديم التعازي في وفاة محمد السيبا، رئيس جماعة دار الكداري الموجودة في نفوذ إقليم سيدي قاسم.
وظل بنكيران يردد: “فين رباح؟.. فين رباح؟” قبل أن يجيبه صهره أحمد الهيقي، الذي فاز بمقعد برلماني في دائرة سيدي قاسم، “هاهو جاي”. ولما وصل وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، سابقا، متأخرا، قطر عليه بنكيران الشمع، وقال له “لقد نبت عنك في تقديم العزاء في مسقط رأسك”.
وعلى خلاف ما شاع في أوساط العدالة والتنمية بالقنيطرة، من أن رئيس مجلسها الجماعي رفض اللقاء بالأمين العام للحزب، وتعمد الحضور إلى الجنازة، متأخرا، فإن مصدرا مقربا من رباح، قال لـ “الصباح” إنه “لم يكن يعلم الساعة التي سيحل فيها بنكيران إلى القنيطرة، وإنه يكن احتراما كبيرا للأمين العام لحزبه، رغم محاولات الإيقاع بينهما من قبل بعض أعضاء الأمانة العامة، ومقربين منهم في أوساط إعلامية”.
ورغم وصول بنكيران إلى القنيطرة، تعذر عليه حضور مراسم دفن رئيس جماعة دار الكداري الذي توفي بعد معاناته بسبب المرض، في مقبرة “البوشتيين”، مكتفيا بصلاة الجنازة في مسجد محمد السادس، قبل أن يركب سيارته، ويقفل راجعا إلى البيضاء، حيث كانت تنتظره مهمة رسمية.
وعرج بنكيران، لدى وصوله إلى القنيطرة، على صيدلية شقيقه المنعش العقاري، وتوضأ بداخلها، قبل أن يفاجأ بحشد كبير من المواطنين في انتظاره، ليتوجه إلى المسجد، وهو يسأل من جديد عن رباح وصديقه رشيد بلمقيصية، المهندس الطوبوغرافي الذي رفض الترشح إلى البرلمان.
وبمجرد ما دفن رئيس جماعة دار الكداري، تناهى إلى علم قيادة “بيجيدي” أن مستشارين فازوا برمز “المصباح” في الجماعة نفسها، تم تهريبهم، عن طيب خاطر إلى تطوان، من قبل شخص يسعى إلى الترشح لرئاسة المجلس، رفقة ستة أعضاء آخرين مازال البحث جاريا عنهم.
وعلمت “الصباح” أن بعض المستشارين الذين تم تهريبهم إلى الشمال وضعوا شيكات ووقعوا على التزامات، ضمانة من أجل التصويت على الشخص المرغوب فيه من قبل سلطات عمالة سيدي قاسم.
وأقر قادري كبور، المنتمي إلى “بيجيدي”، والمرشح لخلافة الرئيس المتوفى، في اتصال مع “الصباح”، بواقعة تهريب أعضاء من “المصباح”، وخيانتهم للحزب، مطالبا السلطات القضائية والترابية بفتح تحقيق في “الفضيحة”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى