fbpx
مجتمع

طلبة فاس ينقذون 20 فبراير

أنقذ طلبة جامعة محمد بن عبد الله بفاس، ماء وجه حركة 20 فبراير، في وقفة بساحة فلورانسا، مساء الأحد الماضي تخليدا لذكراها السادسة، في وقت غابت فيه غالبية الجمعيات والنقابات والأحزاب السياسية التي شكلت وقودا لاحتجاجاتها الأولى، سيما جماعة العدل والإحسان التي لم يظهر لنشطائها أي أثر في الساحة.
وشكـل الطلبة، وعلى الأخص المنتمين إلى فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، بموقعي سايس وظهر المهراز، نحو 80 بالمائة من حضور الشكل الاحتجاجي المخلد للذكرى المشكل من مناضلين في أحزاب اليسار ومحامين ونقابيين وحقوقيين، بعضهم انزوى بعيدا عن الوقفة، سيما أثنـاء ترديد الطلبة شعارات طالبت بإسقاط النظام.
ولخصت الشعارات الحماسية المرفوعة طيلة نحو ساعة بدءا من الخامسة مساء، مطالب الحركة برحيل “المخزن” ومجانية التعليم والتطبيب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف كل أشكال الاعتقال السياسي والتحقيق في مقتل فكري بالحسيمة والتوزيع العادل للثروة ومحاربة الفقر والبطالة والأمية وكل مظاهرها.
ورفع المحتجون علم الحركة وصور الطلبة القاعديين المعتقلين في قضايا مختلفة ولافتات بأحجام مختلفة ثبتت عليها مطالبهم بينها “من أجل معركة موحدة ضد الاعتقال السياسي” و”الأرض للفلاح والمعمل للعمال والتعليم للجميع” و”من أجل إطلاق سراح كل المعتقلين” و”الشعب يريد التوزيع العادل للثروات”.
“الفوسفاط وجوج بحورا، وعايشين عيشة مقهورة”، “المغرب أرضي حرة والمخزن يطلع برا”، “فين هي الحرية، وفين هي الكرامة والمساواة”. بعض من عدة شعارات رفعها المشاركون في الوقفة قبل خروجهم في مسيرة جابت شوارع الحسن الثاني والشفشاوني ومحمد الخامس إلى ساحة الأطلس في الطريق إلى الجامعة.
ورسم المحتجون بساحة الأطلس الرقم 6 بالشموع تأريخا للذكرى السادسة لهذه الحركة الشبابية التي لم يرق تخليدها إلى التطلعات بالنظر إلى الحضور الباهت للأطياف السياسية، الذي طالب بإطلاق سراح الطلبة القاعديين المعتقلين وكل زملائهم السياسيين ووقف كل أشكال المحاكمات بتهم ملفقة في ملفات مطبوخة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى