fbpx
اذاعة وتلفزيون

مارتيني وسكوت يؤثثان “جازابلانكا”

 

المهرجان الذي تحتضنه العاصمة الاقتصادية يستضيف عشرين اسما غنائيا

أعلن منظمو مهرجان “جازابلانكا”، مساء الاثنين الماضي، تفاصيل الدورة الثانية عشرة للتظاهرة التي تحتضنها الدار البيضاء في الفترة ما بين 8 إلى 16 أبريل المقبل.

وكشف المنظمون، خلال ندوة صحافية بالبيضاء، عن لائحة عشرين فنانا سيشاركون خلال دورة المهرجان التي ستنظم على مرحلتين بفضاء “حلبة السباق” (هيبودروم أنفا) ما بين 8 و13 أبريل المقبل، ثم ساحة الأمم المتحدة بين 14 و 16 من الشهر نفسه.

وقال أحمد العلمي، مدير المهرجان، خلال الندوة، إن المنظمين حرصوا على أن تكون الدورة خطوة مغايرة لما سبق من الدورات، كما أنها ستتضمن شقا متعلقا بالشباب عبارة عن أنشطة موازية للفقرات الغنائية المبرمجة بالمهرجان، منها ماستر كلاس وأوراش تكوينية موجهة للأطفال إضافة إلى تخصيص فقرات لفنون أخرى مثل التصوير والرسوم المصورة والديزاين وغيرها.

وتابع أن الدورة تؤرخ لمرحلة جديدة في مسار هذا المهرجان، بالنظر للأسماء اللامعة التي يستضيفها، وجودة برمجته و إشعاعه الإعلامي، مضيفا أن “جازابلانكا” يعد حاليا من التظاهرات الفنية المتميزة التي تشهدها الدار البيضاء بحكم أنها تتيح لسكان العاصمة الاقتصادية وزوارها الاستمتاع بلحظات شيقة من الإبداع .

وأشار إلى أن المهرجان سيتيح الفرصة للموسيقيين الشباب للاستفادة من دروس الإبداع وورشات مخصصة للاطفال، مبرزا أن هؤلاء الموسيقيين سيقدمون إبداعاتهم للجمهور البيضاوي بفضاء (هيبودروم أنفا). وبخصوص البرمجة المتعلقة بهذا الحدث الفني، كشف العلمي أن البيضاويين سيكونون على موعد مع ابداعات من توقيع فنانين عالميين من قبيل “إل بي”من نويويورك ،و”بينك مارتيني” ،وكريستيان سكوت من الولايات المتحدة الأمريكية و موراي هيد من بريطانيا وروبيرتو فونسيكا من كوبا.

كما سيكتشف الجمهور مجموعة من الفنانين الصاعدين، من بينهم أيوب المشاط و الياس الخطار من المغرب و أمين دوبو من المغرب و كيكين يول من هنغاريا و انطونيو لازنا من اسبانيا و الأوركسترا الوطنية لباربيس و سهاد ونتال باتشورك من السنغال.

ويشكل مهرجان جازابلانكا موعدا هاما لعشاق الموسيقى الشرقية والجاز والسول والبوب والروك، وشاركت في دوراته السابقة أبرز الأسماء العالمية: «أل دي ميولا»، و”أل جارو”، و”باتي سميت”، “إبراهيم معلوف”، “ماركوس ميلر”، وروول ميدون، الذي استطاع أن يزاوج بين موهبته الموسيقية وتكوينه الأكاديمي الذي بدأه من مدرسة خاصة بالمكفوفين، قبل أن يلتحق بأكاديمية (سانتا في) إضافة إلى زهرة هندي والنيجيري كيزياه جونز.  وعرفت دورة السنة الماضية مشاركة فنانين من أزيد من 15 بلدا عبر العالم، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وهولندا وبلجيكا والبرازيل وكوبا والسويد وإسبانيا والمملكة المتحدة وتونس والجزائر وألمانيا والمغرب.

يشار إلى أن فرقة “بينك مارتيني”التي تعد من نجوم الدورة، من الفرق العالمية التي برزت في منتصف التسعينات، إذ يعتبرها الكثير من المتتبعين بمثابة “أركسترا مصغرة”، واشتهرت في العالم بعزفها المتقن لأنواع مختلفة من الموسيقى من الكلاسيكية إلى الجاز والبوب.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى