fbpx
اذاعة وتلفزيون

شادي: نجاح الأغنية المغربية لن يدوم

 

قال إن الفنانين “البرانيين” يشتغلون في الملاهي أكثر من المغاربة

استقر الفنان السوري شادي رحال بالمغرب منذ 2010 وأطلق العديد من الأغاني الوطنية من بينها «الهوارة المغربية». وأكد الفنان شادي رحال أن الفنانين المغاربة من حقهم أن يعبروا عن استيائهم من منافسة الفنانين من عدة جنسيات عربية لهم، والذين أكد أنهم يشتغلون في الملاهي أكثر من المغاربة. في الحوار التالي يتحدث الفنان السوري شادي رحال ل»الصباح» عن هذه المحاور وأخرى. في ما يلي نص الحوار:

< لماذا اخترت الاستقرار بالمغرب وليس في بلد عربي آخر؟

< المغرب قدم لي الكثير وله فضل كبير علي، إذ منذ اختياري الاستقرار به سنة 2010، شعرت أني بين أبناء بلدي وأهلي ولم أشعر أبدا بالغربة. واستقراري بالمغرب جاء بعد زيارة له دامت عشرة أيام، حيث نصحني أصدقائي بزيارته باعتباره بلدا جميلا. وبصراحة، لم أفكر من قبل في الاستقرار بالمغرب، سيما أنني عشت لمدة 14 سنة بأوربا في عدة دول منها سويسرا، لكن حين زرت المغرب “لقيت كل شي موجود”، خاصة أنه بلد أمن وأمان وأيضا هناك إمكانية لإحياء كثير من الحفلات، إلى جانب أن الشعب المغربي معروف بحبه ل”الضيف”.

< لكن بعض الفنانين المغاربة “مستاؤون” من عمل الفنانين العرب، خاصة اللبنانيين والسوريين، في المغرب، بسبب المنافسة وقلة فرص العمل فيصبح “الضيف” غير مرغوب فيه؟

< أعتقد أن هذا أمر طبيعي، إذ سبق أن عشته حين كنت بسوريا، حيث كانت فرص عملي وعدة فنانين أقل بسبب منافسة فنانين من العراق ومصر. وهذا أمر عاد وطبيعي بأي بلد، كما أن أغلب الموسيقيين والفنانين في الآونة الأخيرة ينعتون الفنانين الأجانب بقولهم “البرانيين كثروا” وأصبحوا ينافسون على فرص العمل.

< هل فعلا الفنانون الأجانب يحظون بفرص عمل أكثر من المغاربة؟

< “فعلا هاذا كاين”، كما أن الفنانين “البرانيين” من عدة جنسيات عربية وفي مقدمتها اللبنانيون والسوريون يشتغلون في الملاهي أكثر من المغاربة. وأرى أن “ما حدا يأخذ رزق حدا ولا شغل حدا ولا مكانة حدا”، فأي فنان له مستوى فني معين يعتبر مطلوبا للعمل سواء كان لبنانيا أو سوريا أو مصريا أو مغربيا.

< هل اخترت المغرب لأنك لن تكون مطالبا بدفع ضرائب على غرار ما يتم التعامل به مع فنانين يختارون الإقامة للعمل مثلا بمصر؟

< حصلت على بطاقة النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة وتقدمت بطلب للحصول على بطاقة الفنان، وهو طلب حظي بالقبول وستتم الاستجابة له مستقبلا. وبطاقة الفنان حصلت عليها ليس رغبة في الإعفاء أو التهرب من الضرائب، وإنما رغبة في المساعدة مثل تأمين حفلات كبرى، لكن هذا ليس معمولا به في المغرب على غرار ما تقوم به نقابات مثلا في مصر.

< لو كنت اخترت الاستقرار ببلد عربي آخر مثل مصر، هل كنت ستحقق النجاح نفسه؟

< قضيت بأوربا أربع عشرة سنة ولم أحقق ما حققته بالمغرب من انتشار، كما استقررت بمصر سنتين ولم أحقق أي شهرة، فلوني الغنائي وهو “الدبكة” و”الموال الجبلي” غير مطلوب هناك مثل ما هو الشأن بالمغرب، إذ يعد موضة حفلات الزفاف والسهرات المغربية.

< ما تقييمك للأغنية المغربية خلال الفترة الماضية؟

< بصراحة خلال الفترة الأخيرة حققت الأغنية المغربية أوجها وتألقها، لكن ينبغي الحفاظ عليها لأنه “راح تمي بسرعة وفجأة ما تبقاش”. وفي الفترة الأخيرة كانت الأغنية المغربية “ماشية نار” بالعالم العربي بفضل مجموعة من الفنانين الشباب، الذين جعلوا أغلب الفنانين العرب يؤدون الأغنية المغربية. ودائما أقول إنه من الضروري أن تخضع الأغنية المغربية لرقابة لأن نجاحها “ما راح يدوم”.

والأغنية المغربية لم تحافظ على البريق ذاته الذي كانت عليه منذ سنتين فمستواها “طاح” بسرعة لأن أي فنان أصبح يطلق أغنية في غياب رقابة مهمتها قبول أو رفض العمل، وبالتالي الحرية الكبيرة في الساحة الفنية لم تكن في مصلحة الأغنية المغربية.

< حققت أغنية “الهوارة المغربية” نجاحا كبيرا، بعيدا عن شاشة التلفزيون، فما السبب؟

< تأسفت كثيرا لأنني صورت فيديو كليب الأغنية الوطنية “الهوارة المغربية” بأكبر المدن المغربية لمدة ثلاثة أشهر، ولم تلق أي اهتمام من قبل التلفزيون المغربي، كما لقيته من قبل الجمهور المغربي. “ما حدا اتصل في” رغم أنني لم أطلب دعما ماليا لأن العمل من إنتاجي…هذا عتاب للتلفزيون المغربي “ما بدي” لقاء أو يستدعوني وإذا كان ليس من حقي ذلك، فمن حق الشعب المغربي أن يشاهد عملا يتغنى بوطنه.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

>  من مواليد اللاذقية بسوريا.

> أول عمل غنائي طرحه بعنوان “حنين الروح” وصور فيديو كليب له.

> أطلق عدة أغان وطنية مغربية من بينها “الهوارة المغربية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق