fbpx
تقارير

عشرون نائبا من “بيجيدي” يهددون بالاستقالة

لوح العديد من النواب البرلمانيين في فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب بتقديم استقالتهم من مجلس النواب، في حالة ما إذا لم يقد أمينهم العام عبد إلاله بنكيران رئاسة الحكومة، وأعلن فشله، ورفع الراية البيضاء في موضوع إنهاء الأزمة الحكومة التي كلف بتشكيلها لأزيد من أربعة أشهر.

وكشف نائب برلماني مقرب من بنكيران كان يتحدث إلى «الصباح» أن أكثر من 20 نائبا برلمانيا، أعربوا عن رغبتهم في الاستقالة من المؤسسة التشريعية في حال ما إذا أسندت رئاسة الحكومة، إلى شخص آخر، غير بنكيران الذي بدأ ببعث برسائل قرب نهايته على رأس الحكومة فشل في تشكيلها بسبب عدم قدرته على جمع الأغلبية، ووضع خطوط حمراء أمام فاعلين حزبيين، أبرزهم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي أقسم بنكيران أمام أعضاء مجلسه الوطني بأغلظ أيمانه، بأن لا يفتح من جديد أبواب الحكومة في وجه ادريس لشكر. وأفادت مصادر مطلعة من داخل قيادة العدالة والتنمية «الصباح»، أن قياديين في الأمانة العامة لحزب «المصباح»، وخلال اجتماع مغلق، جرى بينهم نقاش ساخن، حول الأسباب التي جعلت بنكيران يعلن «الفيتو» في وجه الاتحاد الاشتراكي. ورفض مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ومعه لحسن الداودي، أن يضع رئيس الحكومة شروطا مسبقا في وجه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ويعلن بصفة قطعية أنه لن يقبل بمشاركته في الحكومة. وعاب الرميد ومعه الداودي على بنكيران هذا التشدد تجاه حزب «الوردة»، وطلبا منه التراجع عن موقفه، وفتح الباب من جديد أمام مشاركة رفاق ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد، الذي عبر عن رغبته لأعضاء مكتبه السياسي في اجتماع رسمي، عن مواصلة المفاوضات مع رئيس الحكومة من أجل المشاركة في الحكومة، مادام أنه انتزع قرارا تنظيميا من برلمان حزبه في وقت سابق، دعاه إلى ضرورة المشاركة، من أجل إنقاذ ماء الوجه، خصوصا بعد النتائج الضعيفة التي حصل عليها في استحقاق سابع أكتوبر، إذ اعتبر العديد من أعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات البقاء خارج جدران الحكومة، يعني الموت الرحيم للحزب، الذي تراجعت شعبيته الانتخابية، وفقد قلاعه في العديد من المدن الكبرى.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى