وطنية

شباط يطلق النار في كل الاتجاهات

هاجم “دوزيم” ووصف احجيرة بـ “سفير البام بالاستقلال” ودعا إلى تنقية الحزب من “الخونة”

هاجم حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، القناة الثانية واتهمها بـ “إدخال الفاحشة إلى المنازل”، كما وصف ضيوف أحد برامجها بـ “الأغبياء والمأجورين”، مستغربا وصفهم حصيلته على رأس الحزب بـ “السلبية” ومحاولة إثارة انقلاب ضده كما فعلوا مع عبد الإله بنكيران، مضيفا “لن يضرونا في شيء، فالغيورون على الديمقراطية يعون خير ومنافع قبول التحدي”.
وتحدث شباط، مساء أول أمس (السبت)، في لقاء حزبي جهوي بإقليم صفرو، عن “دخلاء وسماسرة يلعبون بالنار ويخلقون العداوات من لا شيء”، في تلميح إلى ما وصفه بـ “أحزاب تخلق في الظلام وتريد تصدر الانتخابات”، أو “أحزاب تستهدف العلماء ببلد بمثابة زاوية كبيرة أسسها المولى إدريس” و”تحارب الإسلام”.
واتهم زعيم الاستقلال، بشكل مباشر، الأصالة والمعاصرة بـ “محاربة الإسلام”، قائلا “لهم مال سياسي ويريدون القضاء على الحركة الوطنية، لكننا لهم بالمرصاد”، مضيفا “لا نهاب أحدا ولن نقبل بتكميم الأفواه” و”الحزب ليس حزب أشخاص، وإن كنتم تحاربون شباط فهناك آلاف الشباطات”، متحاشيا الرد على أي بلاغ، بما فيه بلاغ الداخلية حول “وادي الشراط”. وقال “نحترم القضاء، وفي حال متابعتنا، ستكون أكبر محاكمة سياسية في تاريخ المغرب”، فنحن مع الملك لتحرير الوطن والمواطن”، مشيرا إلى أن “مواقفنا ثابتة وليست مدفوعة الأجر، ولسنا مأجورين، إننا حزب سياسي ضحى مناضلوه وزعماؤه لأن نعيش في وطننا بكرامة، ونقتسم الثروات”.
وقلل شباط في اللقاء الذي حضره كل أفراد عائلته وغاب عنه عبد القادر الكيحل، على غير عادته، من شأن الأزمة التي يمر منها الحزب، وكل استهداف له من قبل “المتربصين بالحزب وقيادته”، ممن أسماهم “خونة الداخل والخارج”. واعتبرها “صمام الأمان وبدونها لا يمكن أن تستقيم الأمور” بتنقية البيت الداخلي من “الخونة” كما أسماهم.
ونوه بقرار لجنة التحكيم توقيف ياسمينة بادو وكريم غلاب وتوفيق احجيرة، الذين “قاسينا الكثير معهم في اللجنة التنفيذية”، واصفا احجيرة بـ “سفير البام في الاستقلال”، قائلا “كلامنا دائما يصل، وهذه خيانة عظمى”، و”الخونة لا مكان لهم بيننا، ولا هوادة معهم”، متمنيا لو تم طردهم “كي يكونوا عبرة لكل المتربصين والخونة من الداخل”.
وتحدث بإسهاب عن توفيق احجيرة وعودته إلى الحزب قبيل الانتخابات الجماعية بعد جمود تنظيمي، لأجل “مهمة معينة” حسب وصفه. وزاد “يقول خونة الداخل إن الآتي أفظع وشباط لن يصل مرحلة المؤتمر، وإنها نهايتي”، قبل أن يقسم “والله حتى شي خائن ما يدخل للقيادة” و”لا للخونة، فإما أن نكون أو لا نكون وسنكون باش ما بغاو”.
واستحضر استهداف خلية إرهابية مفككة في 14 شتنبر لشخصه، مشيرا إلى ادعاء اغتيال محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص)، وتولى تقديم اللقاء المنظم، بمركز التربية والتكوين بسيدي خيار طريق إيموزار كندر، تحت شعار “التعاقد من أجل الكرامة”، وهو الأول في سلسلة لقاءات جهوية استعدادا للمؤتمر الوطني، مؤكدا “الوحيد الذي يقتل هو الله وهو العارف بتوقيت ومكان موتنا ولا أحد غيره”، قبل أن يوجه عبارة “اقتلعوا الخوف من نفوسكم” إلى الجمهور الذي رد عليه بشعار “لا للخوف”، داعيا إلى الوقوف في وجه كل “الانقلابات” إن على الحزب أو ما أفرزته صناديق الاقتراع، مضيفا “نريد إيقاف البلوكاج” و”لن نقبل بأي حكومة غير شرعية”، دون رفض تشكيل “حكومة ائتلاف وطني مراعاة للظرفية الحساسة التي يعيشها المغرب”.
وقبل تناوله كلمته في اللقاء الذي تأخرت انطلاقته بساعة، غالبت الدموع الأمين العام لحزب الاستقلال، لما ألقت الاستقلالية سعاد العلوي، قصيدة في شخصه، لامست ظروف قصفه بـ “سلاح فارغ”، مؤكدا أنه ليس سورا سيهوى بتوالي الطلقات مهما خذله أهل البيت، أو حاصروه، فـ “بدهائك وذكائك ستفوز”.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق