ملف الصباح

ثورة جنسية تقودها “الميمات”

يدافعن عن حقهن في المتعة بكل الوسائل ويرفضن الالتحاق بمقاعد “التقاعد الجنسي”

السنوات الأخيرة تغيرا جذريا في السلوكات الجنسية للمغربيات اللائي أصبحن أكثر اهتماما بأجسادهن، وغدت»مقاومة علامات تقدم السن ومحاربتها» حلم كل امرأة رأت أنها على وشك دخول مرحلة جديدة من عمرها. مرحلة تتخوف منها الكثيرات، معتقدات أن الحياة والجمال يتوقفان عندها.

ومن أجل محاربة كل ما يزعج بال هؤلاء، كل شيء متاح ومقبول، الكريمات ومواد التجميل الطبيعية وحتى الكيماوية، هي أول خطوة تجربها المرأة، وإذا عجزت عن تحقيق الهدف، تمر إلى الخطوة الثانية، سيما إذا توفرت لديها الإمكانيات، فيأتي دور العمليات التجميلية لشد الوجه والعنق والثدي وإخفاء ما يمكن أن يؤكد التقدم في السن وتوديع مرحلة الشباب.

هذا التغير أفرز سلوكات جديدة لنساء تجاوزن الأربعين يبحثن باستماتة عن تلبية رغباتهن الجنسية، حتى لو تطلب الأمر تقديم إغراءات مادية وهدايا لشباب مقبلين على الحياة ينتظرون مثل هذه الفرص للحصول على بعض المال.

وتلجأ هؤلاء النساء إلى فضاءات مختلفة للحصول على شريك سواء في فضاءات العمل أو ببعض المقاهي أو على الشاطئ أو عبر مواقع الدردشة والمواقع الاجتماعية على شبكة الأنترنت.
في المقابل هناك نساء أخريات يدافعن عن حقهن بكل «كرامة» عن حياة جنسية سليمة تتعدى حدود السن وقواعده.
الملف التالي يسعى إلى التعريف بهذه الظاهرة وبكل أوجهها داخل المجتمع المغربي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق