fbpx
مجتمع

مبيعات السيارات تواصل انتعاشها

واصلت مبيعات السيارات ارتفاعها مع بداية السنة الجارية، إذ سجلت الجمعية المهنية لمستوردي السيارات زيادة في حجم مبيعات  سيارات الخواص بنسبة 21.18 %، خلال يناير الأخير، وذلك بالمقارنة مع الشهر ذاته من السنة الماضية. وسجلت مبيعات السيارات المهنية ارتفاعا بنسبة تجاوزت 31 %، خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية. ووصل الحجم الإجمالي للمبيعات إلى 13 ألفا و 782 وحدة، تتوزع بين سيارات الخواص الذي بيع منها 12 ألفا و 780 وحدة، في حين تجاوزت مبيعات السيارات المهنية ألف وحدة بقليل. وتحتل العلامات التجارية  «داسيا» و»رونو» و»فورد» و»هيونداي» و»بوجو»، الرتب الخمس الأوائل، ضمن الماركات الأكثر مبيعا بالمغرب. ووصلت مبيعات «داسيا» إلى 4024 وحدة، مايمثل 29.2 % من حصة السوق، تلتها العلامة التجارية «رونو» بمبيعات في حدود 1572 وحدة بحصة سوق ناهزت 11.41 %، وتم تسويق 1315 وحدة من العلامة التجارية فورد، التي أصبحت تمثل 9.54 % من حصة السوق، وحافظت العلامة التجارية الكورية «هيونداي» على رتبتها الرابعة، بمبيعات في حدود 875 وحدة، وبحصة سوق في حدود 6.35 %، وجاءت العلامة الفرنسية «بوجو» في الرتبة الخامسة بمبيعات لم تتجاوز 824 وحدة، ما يمثل 5.98 % من حصة السوق.

وأثار الانتعاشة التي يعرفها سوق السيارات بالمغرب شهية عدد من شركات صناعات السيارات وتجهيزاتها للاستثمار بالمغرب، إذ قررت «بوجو» الاستثمار في المنطقة الصناعية بالقنيطرة من أجل إنشاء مصنع لإنتاج سياراتها. كما قررت «فورد» المجموعة الأمريكية لصناعة السيارات، فتح مكتب مبيعات جديد في البيضاء، وآخر للمشتريات في طنجة. وأوضح مسؤول المجموعة الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن هذه المبادرة تأتي في سياق تدعيم حضور المجموعة في شمال إفريقيا، وأشار إلى أن اختيار المغرب ليكون قاعدة التوسع بالمنطقة، أملته معطيات موضوعية، إذ أنه يتوفر، حسب المسؤول الجهوي للمجموعة، على يد عاملة مؤهلة ذات خبرات كبيرة، كما أن المغرب يسجل نموا متسارعا في قطاع السيارات وبنيات مينائية متطورة، إضافة إلى توقيعه على عدد من اتفاقيات التجارة الحرة والانفتاح المتنامي على التجارة الدولية، ما سيسمح للمجموعة بتوسيع عملياتها في شمال إفريقيا.

من جهة أخرى ساهمت الصيغ التمويلية المتنوعة التي تعرضها شركات بيع السيارات في تشجيع العديد من الأسر على اقتناء سيارات جديدة، ما ساهم في إنعاش المبيعات، خلال الأشهر الأخيرة.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى