fbpx
الأولى

شباط يشهر حزامه الناسف

اختطف الاستقلال ودخل نفق الانتحار السياسي بتحريض كتيبته على العصيان العام 

 

اختار حميد شباط أمين عام الاستقلال سلاح الهروب إلى الأمام وأعلن العصيان العام بتحريض كتيبة القيادة الحالية على التمرد لفك عزلته السياسية ولو كلفه ذلك وضع الرجل الأولى في نفق الانتحار السياسي.

ورفض شباط الذي حل أول أمس ( الخميس)ضيفا على قناة « فرانس 24»، الاعتذار عن الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها في حق المغرب واصطفافه في معسكر أعداء الوحدة الترابية للمملكة، إذ ذهب حد اتهام الطيب الفاسي الفهري مستشار الملك  بالتحريض. واختار العمدة السابق لفاس قناة خارجية لإطلاق النار في جميع الاتجاهات متهما الولاة والعمال باستهدافه، رافضا الحديث عن ثروته، التي تجاوزت 47 مليار سنتيم جمعها في عشر سنوات من المسؤوليات والمناصب الانتخابية، وعوض الدفاع عن نفسه في مواجهة تهمة الاغتناء غير المشروع فضل لغة المقبل على الموت، مدعيا أنه سيتبرع بأعضاء جسمه.

وقال حميد شباط إن تصريحه حول موريتانيا في اجتماع مجلس أمانة نقابته الاتحاد العالم للشغالين بالمغرب، همت الفترة الممتدة بين 1956 و1959، لذلك فلا حاجة للاعتذار عن نقاش أكاديمي، متهما الطيب الفاسي الفهري بممارسة التحريض ضده والتكالب عليه لإزاحته من منصب الأمين العام من الحزب بطريقة غير ديمقراطية، كاشفا توصله بأخبار ومعطيات تفيد أن مستشار الملك هو من كان وراء إصدار مجموعة من الشخصيات الاستقلالية بيانا تتبرأ فيه من تصريحات الأمين العام وتعتبره غير مؤهل لقيادة الحزب وعليه تقديم استقالته.

ولم يكن ذنب الفاسي الفهري غير انه تجرأ على وصف تصريحات الزعيم  بغير المسؤولة لأنها تسببت في مشاكل كثيرة للمغرب إلى حدود يوم التصويت بقمة أديس أبابا، مسجلا أن قادة وفود دول إفريقية أكدوا للملك ولمرافقيه أن تصريحات شباط تم استغلالها قصد تعبئة الدول ضد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي.

من جهته اعتبر عبد القادر الكيحل، الرجل الأول في كتيبة شباط،  أن المغرب يعيش ردة ديمقراطية بعد انتخابات 7 أكتوبر، مسجلا أن معركة ترسيخ الديمقراطية ومحاربة الاستبداد والتسلط هي معركة كل الاستقلاليين والاستقلاليات، مؤكدا أن هناك تراجعا في الممارسة الديمقراطية، وأن كافة الاستقلاليين ملزمون بتجديد العهد على الممارسة الديمقراطية لأنها هي الأمل من أجل استقرار هذا الوطن. وشدد الكيحل، عضو اللجنة التنفيذية للاستقلال ومنسق جهة الدار البيضاء – سطات، خلال لقاء تنظيمي لأطر الحزب بحر الأسبوع الجاري،على ضرورة رص صفوف الحزب، معتبرا أن الحزب وقع له نوع من الارتخاء والفتور الداخلي، مما انعكس على نتائج الحزب بالاستحقاقات الانتخابية، مؤكدا أن المطلوب من كافة مناضلي الحزب استرجاع المكانة الطبيعية للاستقلال والحرص على ضرورة وضع برنامج وتصور لمختلف الأنشطة التي يمكن أن تنظمها المفتشيات والفروع. وسجل الكيحل أن المؤتمرات الإقليمية يجب أن تشكل فضاء للاستماع إلى كافة الاستقلاليين والاستقلاليات للوصول إلى المؤتمر العام الذي سيكون ثمرة تحصيل وتجميع لهموم الشعب المغربي وطرحها للنقاش، مسجلا انفتاح الحزب في إطار الانضباط على كافة الاستقلاليين النزهاء والأحرار.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى