fbpx
الرياضة

جدل حول كلفة إصلاح “دونور”

مطالب بافتحاص وشركات لم تحترم الأجل والملعب لن يفتتح قبل مارس

كشفت مصادر مطلعة أن تأخر تسليم ملعب محمد الخامس، وارتفاع تكلفة إصلاحه، المحددة في 22 مليار سنتيم موزعة على شطرين، فجرا أزمة لدى الوداد والرجاء ومجلس المدينة الذي يوجد الملعب في ملكيته.

وحسب معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن الملعب لن يفتتح قبل نهاية مارس المقبل، عوض يناير، ذلك أن لجنة مختلطة تضم ممثلين للأمن والوقاية المدنية، رفضت الترخيص بافتتاحه، بدعوى عدم اكتمال الأشغال، وتأثيرها على شروط السلامة.

وتبين للجنة المختلطة أن الأشغال لم تكتمل بعد، خصوصا في الواجهة الخارجية، ما ينتج عنه انتشار بقايا مواد البناء والأحجار، وهذا يؤثر على معايير السلامة.

ويحتاج الملعب إلى تهيئة سبعة ممرات وجدارات فاصلة بين المناطق السبع التي تم إحداثها في المدرجات، وهي الممرات التي ستفتح على الشوارع والأحياء والمنافذ التي سيأتي منها المشجعون، كل حسب تذكرته، لضمان ولوج سلس يستجيب للمعايير الأمنية المعمول بها.

وخصصت مثلا مناطق لجمهور الوداد، مقسمة على «فريميجة» والمنصة الرئيسية والجانبية، وأخرى لجمهور الرجاء مقسمة، هي الأخرى، لمناطق منفصلة، إضافة إلى منصة الصحافة والمنصة الرسمية، وهي مناطق تحتاج إلى ممرات مفتوحة على الشوارع والأحياء السكنية ومنافذ الجمهور وإلى جدارات فاصلة، ما يتطلب أشغالا أخرى ستستغرق شهرين على الأقل.

وكشفت مصادر أخرى، أن أصل المشكل يكمن في التكلفة المرتفعة مقارنة مع حجم الأشغال، وتسريب مواعد غير دقيقة حول افتتاح الملعب، وبطء الأشغال، وتأخرها في عدد من المرافق أيضا، وعدم احترام بعض الشركات للآجال المحددة.

وأكد إدريس مولاي رشيد، مدير شركة البيضاء للتهيئة، المستفيدة من الصفقة، أن السلطات الأمنية اعتبرت أن الأشغال التي تقام في إطار المرحلة الثانية، وتهم الممرات والواجهة، يمكن أن تؤثر على الشروط الأمنية، وبالتالي ارتأت أن يستمر إغلاق الملعب، حتى تنتهي الأشغال نهائيا.

وأضاف مولاي رشيد، في تصريح ل»الصباح»،  أن أعضاء اللجنة طالبوا الشركة بتسريع وتيرة الأشغال، متوقعا أن تنتهي في مارس المقبل.

وأكد مولاي رشيد أن الشركة تعهدت بتسريع الأشغال، مشددا على أن المراحل المهمة منها تم إنجازها، وأن الملعب بات في حلة جديدة تليق بالعاصمة الاقتصادية.

من جانبه، أكد سعيد الناصري، رئيس الوداد، أن النادي احتج على تأخر فتح الملعب في وجهه وجاره الرجاء، مشيرا إلى أن تعذر الحصول على ترخيص سيجعل الفريق يواصل استقبال منافسيه بملعب مولاي عبد الله بالرباط، بداية من مباراة أولمبيك خريبكة غدا (الأحد).

يذكر أن ملعب محمد الخامس أغلق منذ مارس الماضي بسبب الشغب، ثم تقرر إنجاز أشغال لإصلاحه بتكلفة 13 مليار سنتيم، كان مقررا أن تنتهي في نونبر الماضي، فإذا بها مازالت متواصلة إلى اليوم.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق