fbpx
حوادث

اعتقال متباهين بأسلحة بفاس

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، صباح الاثنين الماضي، على النيابة العامة بابتدائية المدينة، شابا أربعينيا للاشتباه في تورطه في قضية التحريض على ارتكاب أفعال إجرامية وحيازة السلاح الأبيض بدون سند قانوني مشروع والتباهي بذلك في صور شخصية عمم نشرها إلكترونيا.

واعتقل المشتبه فيه الذي له عدة سوابق في الضرب والجرح والسرقة بمختلف أنواعها، قبل وضعه رهن الحراسة النظرية والاستماع إليه في محضر قانوني حول ظروف التقاطه صورا فوتوغرافية مختلفة نشرها في صفحته الخاصة في «فيسبوك»، مسلحا بأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام وهو يتباهى بها.

وأوقف المشتبه فيه بناء على أبحاث تقنية أجراها المختبر الجهوي لتحليل الآثار الرقمية بولاية الأمن، حول مصدر تلك الصور المنشورة، قبل أن يتم تحديد هوية المعني بالأمر وإيقافه لاحقا، إذ تم العثور على عدد من الصور الأخرى التي تظهره مُتحوزا لأسلحة بيضاء بذاكرة هاتفه المحمول.

ويأتي الاعتقال في إطار التفاعل مع التدوينات والمنشورات المتداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة منها تلك التي تحمل طابعا إجراميا من شأنه المساس بالإحساس العام بالأمن، وبعد أيام قليلة من اعتقال أمن المنطقة الثالثة ببن دباب عين قادوس، شابا آخر لتباهيه بصور مماثلة نشرها في حسابه. واتضح أن المشتبه فيه الثلاثيني، له سوابق متعددة في مجال السرقة بالعنف، قبل إيقافه بناء على الأبحاث التي فتحتها المصالح الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها ولاية الأمن لمحاربة كل مظاهر الجريمة والانحراف التي تؤثر على الشعور بالأمن.

وفتحت المصالح الأمنية ببن دباب، تحقيقا في الصور الفوتوغرافية التي نشرها المشتبه فيه في حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قبل إجراء خبرة تقنية عليها وأبحاث ميدانية مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيه قبل إيقافه على خلفية البحث الذي أمرت النيابة العامة بإجرائه.

ويظهر المتهم الذي سبق اعتقاله وإدانته بعقوبـــــــــــــــــات سالبة لحريته، مرتديا قميصا داخليا أبيض وســــــــــــــــروالا قصيرا، متباهيا بعضلاته في صور وأوضاع مختلفة مسلحا بسلاح أبيض من الحجم الكبير، يضعه فوق رقبته وفي وضعيات من شأنهــــــــــــا إثارة الفزع والتأثير سلبــــــــــا علــــــــــــى الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى