fbpx
اذاعة وتلفزيون

الأسمر: برامج المواهب “مارشي” مربح

“ناكر لحسان” يطل على جمهوره ب”ما تفهم والو”

أكد الفنان رضوان الأسمر، صاحب أغنية “ناكر لحسان”، أن برامج اختيار المواهب الغنائية في الوطن العربي عبارة عن سوق يسعى أصحابه إلى تحقيق أرباح. وقال رضوان الاسمر إنه بصدد التحضير لعمل غنائي جديد فبراير المقبل بعنوان “ما تفهم والو”. عن هذه المواضيع وأخرى يتحدث رضوان الأسمر لـ”الصباح” في الحوار التالي:

< هل تعتبر أن بدايتك الحقيقية في مجال الغناء كانت بعد أغنية “ناكر لحسان”؟

<لا أعتقد ذلك، بل أعتبر”ناكر لحسان”، التي قدمتها “تترا” لمسلسل “سر المرجان” بمثابة مرحلة انتقالية في مساري الفني، أما بدايتي الحقيقية فكانت من خلال أغنية “حال الدنيا”، التي حققت نجاحا وعرفني الجمهور من خلالها، ثم في مرحلة موالية أطلقت “ناكر لحسان”، التي عرفتني أكثر بجمهوري المغربي.

< بعد “ناكر لحسان”، هل أصبحت اختياراتك الفنية أصعب؟

< أكيد فالأعمال التي أرغب في تقديمها بعد “ناكر لحسان” إما أن تكون أفضل منها وإما “بلاش”، لأنه يفترض أن أطور أدائي واختياراتي أيضا.

< هل هناك عمل جديد في الأفق؟

< حاليا أنا بصدد التحضير لأغنية بعنوان “ما تفهم والو” من كلماتي وألحاني، واخترت أن يتخللها “روفران” من قصيدة “لطف الله الخافي”. و”ما تفهم والو” تعاونت فيها مع الموزع الموسيقي أمين الزنوحي وصورتها، أخيرا، تحت إدارة المخرج عبد الله الحراك بالصويرة.

< أليست لديك ثقة في المخرجين المغاربة؟

< لم أقصد ذلك من خلال تعاوني مع المخرج الكويتي عبد الله الحراك، الذي سبق أن تعاون مع أسماء فنية معروفة في الوطن العربي من بينهم الفنانة أسماء لمنور، وإنما الفكرة كانت أثناء لقائه بحضور ممثل الشركة المنتجة للعمل والفيديو كليب، فوجدت أن هناك تناغما وانسجاما على مستوى تصور العمل، كما أن لديه أفكارا جديدة استمدها من ثقافته وأضاف إليها لمسات مغربية.

وتعاوني مع المخرج الكويتي هو انطلاقا من اقتناعي أنه سيضيف لمسة مميزة للعمل بغض النظر عن جنسيته، إذ أعجبت بأفكاره الإخراجية التي توافقت مع تصور أغنية “ما تفهم والو”. وحاليا يتم وضع اللمسات الأخيرة للعمل، الذي يتوقع طرحه فبراير المقبل.

< لماذا اخترت تضمين أغنية “ما تفهم والو” مقتطفا من قصيدة “لطف الله الخافي”؟

حين كتبت الأغنية، لم أجد شيئا أفضل من قصيدة “لطف الله الخافي” لأختار مقطعا منها عبارة عن “روفران”، إذ أحسست أنها جملة وكأنها من توقيعي الخاص. واحتراما لصاحب القصيدة، سأشير إلى اسمه من باب الأمانة.

< يقال إن صوتك يشبه مغنيا آخر في الساحة الفنية؟

< لا أعتقد ذلك، فمن هذا المغني؟

< الفنان محمد رضا؟

< لم أسمع بهذا من قبل، بل قيل لي إن صوتي يشبه الشاب خالد. لكن لا أعتقد ذلك فصوتي لا يشبه أي فنان آخر وله بصمته الخاصة.

< هل تلقيت عروضا لتقديم أغان عبارة عن “تتر” لأعمال تلفزيونية في رمضان؟

< إلى حدود الآن لم أتلق أي عرض، ربما في الأيام المقبلة.

< قدمت “ناكر لحسان” يإيقاعات مختلفة عما تعرفه الساحة من أعمال، فهل ترى أن ذلك سر تميزها؟

< أعتقد أن الساحة الفنية عبارة عن متجر، إذا توفرت فيه “ماركة” واحدة يتم اقتناؤها، أما إذا عرضت عدة “ماركات”، فكل واحد يختار ما يلائمه أكثر ويتماشى مع ذوقه. وسر تميز “ناكر لحسان” هو ببساطة أنني قدمتها بإحساس وأردت أن أكون أنا ولا أشبه غيري.

< لماذا اخترت الأسمر اسما فنيا؟

< الأسمر هو لقب منذ سنوات كان أصدقائي ينادونني به فاخترته اسما فنيا.

< كيف تقيم تجربتك في برنامج “دي وينر إيز”؟

< كانت تجربة مهمة لكن استفدت منها فقط من الناحية التقنية وليس فنيا، إذ يرمي تصور البرنامج بالدرجة الأولى إلى تحقيق أهداف غير معلن عنها بشكل مباشر والتي لا يكتشفها إلا المشاركون. فالبرنامج عبارة عن “مارشي” و”مولاه” يسعى إلى تحقيق البرح المتوخى.

< هل تفكر في المشاركة مستقبلا في برنامج اختيار المواهب؟

< لم أعد أشاهد هذه البرامج لأنني تمكنت من التقرب من كواليسها بشكل مباشر، وما يقال ليس هو الواقع، فهناك اعتبارات أخرى.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

– من مواليد سيدي سليمان.

– أول عمل غنائي أطلقه بعنوان “حال الدنيا”.

– شارك في برنامج المواهب “دي وينر إيز”.

– أحيى عدة حفلات فنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى