fbpx
ملف عـــــــدالة

الخلايا الإرهابية … إستراتيجية الانتشار

عمليات أمنية كشفت  تشتت أفراد الخلية الواحدة في العديد من المدن

مع كل عملية تفكيك خلية إرهابية بالمغرب، تطرح مجموعة من الأسئلة عن السر وراء تمركز بعضها في مدن معينة بالذات، دون غيرها، هل هي بعيدة عن أعين الأمن؟ هل تسهل السيطرة فيها على عقول الشباب؟

في بداية الألفية الثالثة، كانت الخلايا المتطرفة تتمركز بشكل كبير في الهوامش خاصة  بالعاصمة الاقتصادية التي شهدت في 16 ماي 2003، حادثا إرهابيا خطيرا، تلاها بعد سنوات قليلة حادث مماثل، وإن كان أقل خطورة من سابقه، ما عرف بأحداث حي الفرح، وتركزت ساعتها الأنظار حول المقاربة الاجتماعية للأحياء الهامشية.

الاهتمام بالعاصمة الاقتصادية دفع الخلايا الإرهابية بتلاوينها وانتماءاتها المتطرفة المختلفة إلى تغيير سياسة ومكان وجودها والتوجه إلى مدن كانت إلى وقت قريب بعيدة كل البعد عن التطرف، من الشمال إلى الجنوب إلى الشرق، استطاعت “داعش” أن تسيطر على عقول العديد من الشباب من الشرق، بصفة خاصة على اعتبار أن التنظيم الإرهابي كان يريد أن يعلنها إمارة تابعة له، ثم مدن الشمال خاصة تطوان والفنيدق نظرا لقربها من اسبانيا، وفاس ومراكش، ليلاحظ في الأخير أن تلك الخلايا غيرت من مكان وجودها واختارت  الجديدة، وهو ما تبين من خلال تفكيك الخلية الأخيرة الجمعة الماضي.

“الصباح”، حاولت أن تتطرق لهذا الملف وترصد أهم المدن التي فككت فيها خلايا إرهابية، كما حاورت عبد الرحمان المكاوي الخبير في الشؤون الإستراتيجية والعسكرية، الذي قال إنه لا يمكن تصنيف الإرهاب في مدن محددة.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى