fbpx
مجتمع

“أونسـا” تمنـح تراخيـص لـ4700 وحـدة

ابن التهامي: 2018 سنة قياس ثقة المستهلكين في مكتب السلامة الغذائية

كشف أحمد بن التهامي، المدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، في لقاء مع «الصباح» بالأسبوع الأخضر لبرلين بألمانيا، الثلاثاء الماضي، أن مجموع الوحدات الإنتاجية التي تتمتع بالتراخيص الصحية للمكتب، وصل إلى 4700 وحدة، بينها تعاونيات فلاحية، مؤكدا أن 2018 ستشهد قياس ثقة المستهلكين في عمل المكتب.

وفيما أكد ابن التهامي في تصريحاته لـ»الصباح»، أن تلك الحصيلة تخص ثماني سنوات من عمل المكتب الوطني الذي تأسس في 2008 بموجب القانون 25/08، كشف في اللقاء ذاته، أن المكتب الوطني يعمل من أجل أن تكون كافة الوحدات الإنتاجية النشيطة بالمغرب، وعددها 7500 وحدة، متمتعة بالتراخيص الصحية للمكتب، بحلول 2019.

وفي هذا الشأن قال ابن التهامي: «كل وحدات إنتاج المواد الغذائية على الصعيد الوطني، يجب أن تتمتع باعتمادات المكتب الوطني لمراقبة السلامة الصحية، وسنحاول  توحيد العلامات والأختام الصحية على المنتجات، بشكل يسمح لها بأن تبرز أكثر، سعيا وراء ثقة المستهلك النهائي».

وتحقق للمكتب ذلك المسعى، في ما يخص اللحوم، إذ كشف المكتب في فاتح السنة الميلادية الجديدة، أنه تم اعتماد نظام جديد لختم اللحوم الحمراء وذلك من أجل تمكين المستهلك من التأكد بأن اللحوم المعروضة للبيع خضعت للمراقبة البيطرية وكذا التعرف على جودة وصنف الحيوان مصدر اللحم، مما سيساعده على اقتناء لحوم سليمة وذات جودة.

إلى ذلك، كشف المدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أن المكتب يستعد ليطلق في 2018، أي لمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس المكتب الخاضع لوصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري، دراسة استماع إلى المستهلكين المغاربة، لقياس مدى الثقة التي يتمتع بها المكتب وأعماله في المراقبة الصحية للمنتجات الغذائية، لديهم.

وبخصوص حضور المكتب الوطني لمراقبة سلامة المنتجات الغذائية في فعاليات الدورة 82 للأسبوع الأخضر ببرلين، وهو أقدم ملتقى دولي للأغذية والبستنة في العالم، أوضح مديره العام لـ”الصباح”، أنه يأتي من أجل مواكبة التعاونيات ومجموعات النفع الاقتصادي المغربية المشاركة في المعرض، باعتبار أن ترويج وتسويق المنتوجات المجالية المغربية بالخارج، بما في ذلك المشاركة في المعارض الدولية، يستلزم التمتع بالشروط الصحية الدولية.

وفي هذا الصدد قال ابن التهامي إن “المكتب الوطني لمراقبة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية يداوم ويحرص على أن تكون كافة المنتوجات المعروضة بالأسبوع الأخضر مستجيبة للشروط الصحية الدولية”، مضيفا أن حصول التعاونيات على تلك التراخيص من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، يتم بموجب دفاتر تحملات مفصل.

وأضاف المتحدث نفسه، أن التوقيع على دفتر التحملات ومنح الاعتماد الصحي للوحدات الإنتاجية، يتم بعد مسطرة دقيقة، تضم مرحلة التفتيش الميداني في مواقع الإنتاج، وهي المراقبة التي تظل مستمرة ومتواصلة طيلة الفترة اللاحقة على تسليم الترخيص، ويهم تتبع المنتوج (تراسابيلتي) وتدبير الجودة والمراقبة أثناء الإنتاج.

ونفى أحمد ابن التهامي، في حديثه إلى «الصباح» ببرلين، وجود فوارق في معايير الاعتمادات الصحية الخاصة بالمواد المسوقة داخل أرض الوطن، وتلك الموجهة إلى الخارج، سيما الدول الأوربية، فقال إنها نفسها،  إذ تستجيب الشروط الصحية التي يفرضها المكتب الوطني لمراقبة سلامة المنتجات الغذائية، للمعايير الأوربية والدولية.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق