fbpx
حوادث

مختصرات

البراءة لبرلماني سابق بإفران

أيد قسم جرائم الأموال الاستئنافي باستئنافية فاس، أخيرا، الحكم الابتدائي ببراءة «ن. ب. ب» برلماني سابق بإقليم إفران ترأس سابقا الفريق الحركي بمجلس النواب، من تهم «تبديد أموال عامة والمشاركة في ذلك وتزوير أوراق عمومية واستعمالها وتزييف طابع لإحدى السلطات العامة».

وتم تزكية الحكم نفسه الصادر في 19 يوليوز الماضي في حق مقاولين توبعا بدورهما في الملف نفسه، كما البرلماني السابق الملغى مقعده بعد تغييره لونه السياسي والتحاقه بالتجمع الوطني للأحرار الذي ترشح باسمه في الانتخابات الأخيرة، في حالة سراح مؤقت مقابل كفالات مالية تراوحت بين 5 آلاف درهم و25 ألفا.

واستمعت هيأة الحكم إلى «ن. ب. ب» الذي صار برلمانيا، بعد شغل محمد أوزين حقيبة وزارة الشباب والرياضة قبل إعفائه، والمقاولين والشهود ومرافعات الدفاع قبل حجز الملف للمداولة والنطق بالحكم الذي أبقى صائر الدعوى العمومية على الخزينة العامة.

ونفى رئيس الفريق الحركي السابق، المندوب السابق لوزارة الشباب والرياضة بإفران التي انتصبت طرفا مدنيا في هذا الملف، تورطه في تبديد واختلاس أموال مخصصة تخص مشاريع شبابية بالإقليم، مؤكدا سقوطه ضحية صراعات مع أشخاص بالوزارة، مضيفا أن المشاريع المحاكم بشأنها سليمة ماليا وقانونيا.

وأوضح أن صفقتي التغذية المتابع بتبديد قيمتيهما، سليمتان كما المركب الرياضي بأزرو الذي استكملت الأشغال به في عهد مندوبين عينا بعد إعفائه من مسؤوليته على عهد نوال المتوكل الوزيرة السابقة للشباب والرياضة، وأصبح جاهزا بعد إتمام باقي الأشغال التي تبقت منه في وقت لاحق.

ح . أ (فاس)

العثور على جثة بأزمور

كشفت مصادر أمنية لـ»الصباح»، أن مصالح السلطة المحلية، عثرت رفقة عناصر أمنية تابعة للمفوضية الجهوية للأمن الوطني بأزمور، الخميس الماضي، على جثة متحللة لمواطن في الستينات من عمره، داخل منزله الموجود بالحي العتيق بدرب الدائرة بالمدينة نفسها.

وتوصلت مصالح الأمن الوطني بإخبارية من أحد سكان الحي، أفادت انبعاث وانتشار رائحة نتنة من داخل مسكنه. وانتقلت فرقة أمنية رفقة السلطات المحلية، وطرقت باب المنزل، لكنها لم تتلق جوابا مما قوى من شكوكها واضطرت إلى الاستعانة بمصالح الوقاية المدنية، التي اقتحمت المسكن وعثرت على جثة الهالك في حالة متقدمة من التحلل. وقامت الشرطة التقنية والعلمية برفع الأثار والبصمات الموجودة في محيط الجثة وأرسلتها للمختبر الوطني للتحاليل الجينية.

ورجحت مصادر «الصباح»، أن يكون صاحب المنزل ذاته، توفي قبل أسبوع على الأقل.  وفور ذلك عملت السلطات المحلية والأمنية على تحويل جثة الهالك نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة قصد إخضاعها لعملية التشريح الطبي لتحديد أسباب وملابسات الوفاة وفتح تحقيق حول الموضوع.

أحمد ذو الرشاد (أزمور)

انتحار بعد رفض الزواج من ثانية

تسبب رفض زوجة تقطن بجماعة الشلالات بتراب عمالة المحمدية، طلب زوجها بالموافقة له على عقد زواج من امرأة أخرى، إلى انتحاره بعد أن شرب كمية من (الماء القاطع).

وأفادت مصادر مطلعة، أن الضحية له أربعة أبناء، فارق الحياة الجمعة الماضي، بمستشفى ابن رشد بالبيضاء نتيجة مضاعفات صحية خطيرة بجهازه الهضمي. ويئس الزوج الهالك، من رفض زوجته بالموافقة له من أجل الزواج بأخرى، الأمر الذي جعله يعرض عليها الطلب لآخر مرة صباح الخميس الماضي مهددا بالانتحار في حال الرفض، قبل أن ينفذ تهديده، فاستنجدت زوجته بالجيران، إذ نقل الزوج صوب قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالمحمدية، قبل أن يحال على المستشفى الجهوي ابن رشد بالدار البيضاء.

وعلاقة بالموضوع، علمت «الصباح» أن مواطنين عثروا على شخص آخر يئن من وطأة الألم لتجرعه كمية من (الماء القاطع) بفضاء قرب المركب التجاري، بجماعة عين حرودة. وكشفت المصادر انه تم استدعاء سيارة الإسعاف عملت على نقله إلى المستشفى في الوقت الذي شرعت مصالح الدرك في فتح تحقيق في الموضوع من أجل الكشف الأسباب التي دفعت الضحية إلى محاولة الانتحار.

كمال الشمسي (المحمدية)

محاكمة عون سلطة متهم بالفساد

أجلت المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، أخيرا، النظر في ملف تورط عون سلطة برتبة «شيخ» في علاقة جنسية مع امرأة، إلى حين التدقيق في العديد من الأدلة.

وأفادت مصادر «الصباح» أن خليلة الشيخ الذي يعمل بتراب الجماعة القروية، بقيادة  «أولاد علي الواد» ضواحي قلعة السراغنة، اعترفت بوجود علاقة جنسية بينهما نتج عنها حمل.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الجلسة المقبلة في الملف الذي يتابعه سكان الدواوير بالقيادة المذكورة، ستتم بعد وضع المرأة لحملها، بسبب إنكار عون السلطة. إذ ينتظر أن يعرف الملف تطورات عديدة، حتى تتبين خيوطه ويسمح للقضاء بقول كلمته النهائية. وأضافت المصادر نفسها، أن عون السلطة المذكور كان موضوع شكايات متعددة من لدن متضررين بجماعة أولاد مسعود، والذين وضعوا شكايات حول تصرفاته لدى رئيس دائرة قلعة السراغنة يتهمونه بالإساءة لهم وعدم التصرف بحياد.

كما قام أحد المواطنين بجماعة قروية يقطن فيها الشيخ المذكور بوضع شكاية لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة ضد المعني بالأمر، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول صمت السلطات المعنية حول ما يصفه المشتكون بـ» التجاوزات الكثيرة « لعون السلطة المتهم .

م . س (قلعة السراغنة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى