fbpx
وطنية

المجلس العلمي الأعلى معني بمنع البرقع

chadli rabat 1اعتبر الدكتور عبد الكريم الشاذلي، أحد شيوخ السلفية، أن وزارة الداخلية لم تصدر حتى الآن أي بلاغ رسمي بمنع البرقع، مضيفا أن القرار يجب أن يكون مسنودا بفتوى من المجلس العلمي الأعلى توضح رأي الشرع في البرقع والإجابة إذا كان ارتداء البرقع له أسانيد شرعية تبرره أم أنه لباس دخيل لا يمت إلى الإسلام بصلة.
وأكد أن الكل يتفق على أن الشريعة الإسلامية حددت مواصفات اللباس الإسلامي للمرأة وأنه يجب أن يكون “لا يصف ولا يشف”. واعتبر أن القرار المتداول، حاليا، يهم مجالا يدخل في اختصاصات المجلس الأعلى العلمي، الذي ما يزال لم يتخذ أي موقف من هذه القضية.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن أبا بكر بن العربي الأحمدي، المدفون بفاس، ذكر في شرح الحديث النبوي “لا تنتقب المحرمة” في كتابه “عــــــــــــارضة الأحودي في شرح سنن الترميدي”، أن هذا الحديث يدل على أن النقاب مفروض على المرأة، إذ أن المنع يطول المحرمة فقط، ما يعني أن المرأة غير المحرمة مطالبة بارتداء النقاب، فلو لم تكن النساء المسلمات يرتدين النقاب في الأيام العادية، لما جاء الحديث بمنعه خلال الإحرام. واعتبر أن ارتداء البرقع يعتبر قناعة شخصية واعتقادا دينيا، لذا فإن المنع يجب أن يصدر عن علماء الدين.
من جهة أخرى أكد الشاذلي أن القرار يناقض المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، خاصة المادة 12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن قرار المنع بفرنسا لم يصبح ساريا إلا بعدما أيدته المحكمة الأوربية، ورغم ذلك لاقى انتقادات شديدة من قبل منظمات حقوقية دولية على غرار هيومن رايتس ووتش.
من جهة أخرى، حذر الشاذلي من أن القرار والسعي إلى القضاء على كل مظاهر السلفية بالمغرب من شأنه أن يسهل المأمورية على إيران في محاولتها لاختراق المغرب، الذي ظل عصيا على التشيع لعقود. وتساءل عن التساهل الذي يحظى به معتنقو المذهب الشيعي بالمغرب، رغم أنه دخيل على المغرب وعلى مذهب أهل السنة والجماعة الذي اعتمده سلاطينه.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى