fbpx
اذاعة وتلفزيون

صديقة لمجرد “حركات” لأجل عينيه

2 12أكدت مصادر من محيط سعد لمجرد، أن غيثة العلاكي، صديقته المقربة، والتي تردد في وسائل الإعلام زواجها منه قبل أن ينفي “لمعلم” ذلك، اضطرت إلى “الحريك” في فرنسا، لتظل إلى جانبه في محنته، رغم أن التأشيرة التي حصلت عليها انتهت مدة صلاحيتها.

وفي الوقت الذي لم تتمكن “الصباح” من الاتصال بالمعنية بالأمر لوجود هاتفها خارج التغطية، قال مصدر مقرب من غيثة وسعد، إن ابنة مراكش، التي لا تفارق “لمعلم” وتعنى بكل شؤون حياته، جدّدت تأشيرتها عبر قنصلية المغرب بباريس لتظل بالعاصمة الفرنسية ترافق والدته نزهة الركراكي ووالده البشير عبدو، خاصة أنها من تواكب اللقاءات والاتصالات مع محامييه هناك، نافيا أن تكون “حركات”.

المصدر نفسه قال إن غيثة، البالغة من العمر حوالي 27 سنة، التي شبّهها ب”وصيفته”، صديقة مقربة من سعد لمجرد، وتعرفه من 2009، أي منذ ما قبل الشهرة، مضيفا أنها تتحدر من عائلة ثرية جدا بمراكش.

وكانت غيثة العلاكي خرجت بتصريحات نارية بخصوص المغني حفيظ الدوزي، على صفحتها ب”فيسبوك”، قالت فيها إنه أبان عن حسد وحقد دفينين، بسبب عدم تضامنه مع لمجرد على خلفية اعتقاله قبل شهور في باريس بتهمة الاغتصاب واستعمال العنف في حق فتاة فرنسية رافقته إلى غرفته بفندق “ماريوت” بباريس، على بعد أيام قليلة من موعد إحيائه سهرة كبرى بقصر المؤتمرات، وهي “التدوينة” التي حذفتها بعد ذلك لأسباب غير مفهومة.

غيثة، التي أكدت العديد من المصادر المقربة من سعد عشقها الكبير لصاحب “نتي باغية واحد”، ليست الوحيدة التي تحدثت وسائل الإعلام عن علاقة الحب التي تربطها به، إذ كانت المغربية مريم سعيد، إحدى مقدمات برنامج “إيتي بالعربي” الذي يعرض على “إم بي سي 4″، موضوع العديد من المقالات الصحافية التي أشارت إلى علاقتها المقربة من سعد، وهو ما نفته مريم غير ما مرة، مؤكدة أن سعد صديق فقط وليس خطيبا.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى