fbpx
مجتمع

طلبة فاس يقاطعون الامتحانات

تعيش جامعة محمد بن عبد الله بفاس على صفيح ساخن ينذر بتطورات مثيرة أمام إصرار الطلبة سيما بكليتي الحقوق والآداب والعلوم الإنسانية، على مقاطعة الامتحانات الخريفية المرتقبة في 19 يناير الجاري، فيما لم يخرج زملاؤهم بكلية العلوم بأي قرار حاسم في الموضوع على بعد أيام من موعد الامتحانات.
وتعيش كليات ظهر المهراز غليانا بما في ذلك بكلية العلوم حيث يستمر الاعتصام بأشكال موازية وتقديم دروس للدعم من داخل المعتصم، فيما احتجت طالبات الحي الجامعي الأول على مهاجمتهن من قبل غرباء، أثناء تنظيمهن اعتصاما أمام الإدارة من أجل فتح المطعم الجامعي واستنكارا لتفويته إلى شركة خاصة طالبن برحيلها.
ومقابل ذلك قرر طلبة كلية الحقوق مقاطعة الامتحانات المقررة خلال الفترة الممتدة بين 19 و21 يناير الجاري استجابة إلى قرار صادر عن حلقية تقريرية أعقبت أشكالا احتجاجية وتظاهرات واعتصامات ومقاطعة للدراسة وفتح نقاشات تفاعلية منذ انطلاق الموسم الجامعي الحالي، على أرضية ملف مطلبي سطره الطلبة.
ويأتي قرار الطلبة بعدما قررت الإدارة الشروع في الامتحانات بدءا من 16 يناير الجاري، فيما تتعالى الأصوات الطلابية المطالبة بوقف خوصصة المطاعم الجامعية وما تسميه “الطرد والإقصاء وضرب ما تبقى من مجانية التعليم بدق آخر المسامير في نعشه”، ودفاعا عن “الحق المقدس لأبناء الشعب في التعليم المجاني”.
“سنقاطع ونقاطع والكل فينا سيقاطع” شعار اختاره طلبة الكلية لاحتجاجاتهم، وزملاؤهم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، الذين قرروا اجتياز الامتحانات المبرمجة خلال الفترة بين 16 و18 يناير الجاري، ومقاطعة تلك من 19 إلى 21 من الشهر ذاته بالنسبة إلى طلبة الفصل الخامس جغرافيا والثالث دراسات عربية.
وبدا طلبة الكلية في حلقية النقاش التي تولد عنها القرار، غير راضين على ما أسموه بـ”الزحف على مكتسب تاريخي للحركة الطلابية المتعلقة بالمدة الفاصلة بين كل امتحان وآخر”، داعية إلى فرز أشكال احتجاجية للضغط على الإدارة للاستجابة إلى مطالب الطلبة خاصة ما يتعلق بتسوية ملف طلبة الماستر المعتصمين.
ويطالب الطلبة الغاضبون بفتح المقصف الجامعي وإلغاء قرارات 8 يوليوز، مستغربين ترحيل طالبات ظهر المهراز صوب سايس وخوصصة المطعم الجامعي بظهر المهراز قبل أن تتم مقاطعته من قبل الطلبة القاعديين ليتم إغلاقه وحرمان الطلبة من حقهم في التغذية في انتظار قرار منصف لهم.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى