fbpx
حوادث

اعتقال جندي بالرشيدية

متهم بسرقة محتويات سيارات تعود ملكيتها لعسكريين داخل ثكنة 

 

فكت الشرطة القضائية للرشيدية، أخيرا، لغز سرقات استهدفت أشياء ثمينة ومبالغ مالية من داخل سيارات ضباط كبار وعسكريين مركونة بموقف داخل ثكنة عسكرية، إضافة إلى دراجتين ناريتين، بطلها جندي ينتمي إلى الثكنة نفسها.

وحسب مصادر «الصباح» فإن الموقوف، يتحدر من مكناس التحق حديثا بسلك الجندية، استغل عدم فرض حراسة على موقف للسيارات بالثكنة التي يعمل فيها، فقام بفتح أبواب سيارات العاملين بالثكنة بطرقه الخاصة وسرقة ما بداخلها من أشياء ثمينة ومبالغ مالية.

وأثار توالي السرقات غضب عدد من الضباط والعسكريين، سيما بعد أن راجت أخبار في البداية عن تسلل غرباء إلى الثكنة وسرقة محتويات السيارات، لتدخل الشرطة القضائية على الخط من أجل فك لغز هذه السرقات.

وباشرت الشرطة تحرياتها في البداية بالتركيز على ذوي السوابق في السرقات بالمدينة، إلا أن النتيجة كانت سلبية، قبل أن تتوصل بمعلومة تفيد أن جنديا يعرض للبيع بشكل دائم هواتف محمولة ولوحات إلكترونية على عدد من باعة التجار بالمنطقة. ومكنت هذه المعلومة من تحديد هوية المتهم، لتفرض الشرطة مراقبة عليه، ليتم إيقافه متلبسا بمحاولة بيع هاتف محمول لأحد التجار، الذي رفض عرضه بعد أن شك في مصدر الهاتف.

وحاول المتهم في البداية تضليل الشرطة بالادعاء أن الهاتف يخصه، إلا أن حنكة عناصر الشرطة، دفعته إلى الاعتراف بسرقته من سيارة ضابط عسكري.

 ورافقت الشرطة المتهم إلى منزل يكتريه بالمدينة، لتكون أمام مفاجأة، إذ ستحجز عددا كبيرا من المسروقات تنوعت بين هواتف محمولة وأجهزة راديو خاصة بالسيارات، كما سيثير الشرطة وجود هيكلين لدراجتين ناريتين، اعترف المتهم أنه سرق الدراجتين من الثكنة وعمل على تفكيكهما وإعادة بيعهما قطعا للغيار.

وأمرت النيابة العامة بوضع المتهم رهن تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث، إذ اعترف أنه التحق بسلك الجندية منذ 10 أشهر، وأنه بسبب ظروفه المالية الصعبة ومرض والدته، أثاره غياب حراسة على موقف السيارات بالثكنة، فخطط لسرقة ما بداخل السيارات، مستغلا ثقة أصحابها أنها في مأمن داخل الثكنة، ما جعلهم يتركون أشيائهم الثمينة ومبالغ مالية فيها. كما أقر المتهم أنه يعيد بيع المسروقات لتجار بالمنطقة، مستغلا صفته العسكرية لإبعاد شبهة السرقة عنه، مضيفا أنه يرسل المال لوالدته لمساعدتها على العلاج من مرض مزمن. وبعد إنهاء تعميق البحث معه، أحالته الشرطة القضائية على النيابة العامة من أجل تعدد السرقات، فأمرت بوضعه رهن الاعتقال بسجن الرشيدية إلى حين الشروع في محاكمته.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى