fbpx
الرياضة

فضائح هزت عالم الكرة في 2016

أبرزها الاستغلال الجنسي للاعبين في إنجلترا والتهرب الضريبي للنجوم واختلاسات بلاتر

عاش محبو كرة القدم في العالم فضائح مثيرة في عالم المستديرة خلال السنة التي نودعها، أبرزها الاستغلال الجنسي للأطفال وفساد المدربين اللذين هزا انجلترا والتهرب الضريبي الذي زعمت الشبكة الأوروبية لوسائل الإعلام، تورط عدد من نجوم ريال مدريد فيه.

وجاء نشر ”فوتبول ليكس” لتلك الفضائح ليعلن عن ميلاد موقع متخصص لا يقل دوره عن ”ويكيليكس” الذي اشتهر بتسريبه وثائق تخص السياسيين ورجال الأعمال في العالم بأسره.

وإلى جانب ذلك، استأثرت فضائح الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” بأكبر قدر من الجدل بعد الإعلان عن تورط الرئيس السابق جوزيف سيب بلاتر في توزيع 80 مليون أورو على مقربين منه.

فساد المدربين

بعد إقالة سام آلاردايس من تدريب المنتخب الإنجليزي بسبب الفساد، ضربت أزمة جديدة الاتحاد الانجليزي لكرة القدم، بعد اتهام ثمانية مدربين في الدوري الممتاز بتلقي ”عمولات غير قانونية”.

وقالت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية، إنها وافقت على تسليم الأدلة إلى الاتحاد الإنجليزي والشرطة، بعد اكتشاف محققيها السريين ”أدلة واسعة النطاق على الفساد في كرة القدم الإنجليزية، بعد تصوير وكلاء لاعبين يوضحون المبالغ التي تم دفعها للمدربين”.

ويأتي هذا الإعلان، بعد ظهور مدرب المنتخب الإنجليزي آلاردايس في فيديو، وهو يتفاوض على تمثيل شركة تطلب نصائح حول سوق الانتقالات مقابل 400 ألف جنيه إسترليني (521 ألف دولار). وزعم أنه يستطيع مساعدة الشركة على الالتفاف حول لوائح الاتحادين الإنجليزي والدولي التي تحظر الانتقالات بوجود طرف ثالث في ملكية اللاعبين.

وأدى هذا الاجتماع إلى إقالة المدرب البالغ عمره 61 عاما من الإدارة الفنية للمنتخب الإنجليزي، بعد 67 يوما من توليه المسؤولية.

وتم الكشف عن مزاعم فساد أخرى دون الكشف عن أي أسماء. وتضمنت المزاعم إعلان وكلاء لاعبين عن أسماء ثمانية مدربين حاليين أو سابقين في الدوري الممتاز تلقوا عمولات غير قانونية، من بينهم خمسة حصلوا على الأموال بشكل مباشر.

الاستغلال الجنسي للاعبين

قال المهاجم السابق في مانشستر سيتي ديفيد وايت، إنه تعرض لاعتداء جنسي من مدربه باري بينيل، الذي عمل مع أندية مثل كرو ومانشستر سيتي، قبل إدانته في حالات اعتداء مشابهة عدة في 1998.

وأضاف وايت ”أود أن أؤكد أنني تعرضت للتحرش الجنسي من قبل مدربي السابق لكرة القدم باري بينيل في أواخر 1970 وأوائل 1980، وكان ذلك عندما كنت ألعب مع فريق وايت هيل في مانشستر”.

وكان وايت هو رابع لاعب إنجليزي سابق يتحدث عن اعتداءات جنسية تعرضوا لها، مما يعمق المخاوف بشأن تفشي الشذوذ الجنسي بين أندية كرة القدم في شمال غربي البلاد في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

وظهرت القضية مجددا إلى العلن عندما تحدث لاعب كرو السابق أندي وودوارد لصحيفة ”الغارديان” البريطانية عن الانتهاكات التي ارتكبها المدرب بينيل. الأمر الذي دفع زميله السابق ستيف والترز للحديث عن اعتداءات مشابهة للمدرب نفسه.

وتبعهم في الحديث لاعب توتنهام السابق ومهاجم إنجلترا بول ستيوارت، الذي قال لصحيفة ”ديلي ميرور” البريطانية إنه تعرض لاعتداءات مسيئة على مدار 4 سنوات من قبل مدرب لم يكشف عن اسمه.

رونالدو وبيبي وكوينتراو

اتهم كريستيانو رونالدو بالتهرب الضريبي، إذ أخفى نجم ريال مدريد الإسباني، 150 مليون أورو عن أعين الضرائب، عن طريق ما يعرف بالملاذات الضريبية، في جزر فيرجن البريطانية.

وللتهرب من دفع الضرائب، نقل رونالدو حقوقه الإعلانية إلى ثلاث شركات في بنما وهي تولين وأديفور وأرنيل. 

وانضاف رونالدو حسب مزاعم ”فوتبول ليكس” إلى المدرب جوزيه مورينيو وفابيو كونتراو و”بيبي” ومسعود أوزيل، الذين يقومون بتحويل عائداتهم الإعلانية إلى جزر فيرجن البريطانية، بهدف التهرب من دفع الضرائب.

والخطير في وثائق ”فوتبول ليكس” أن كل المتورطين في عملية التهرب الضريبي هم على علاقة مع وكيل اللاعبين الأشهر في العالم خورخي مينديز.

فيفا…فضائح لا تنتهي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن رئيسه السابق السويسري جوزيف بلاتر والمساعدين السابقين له الفرنسي جيروم فالك والألماني ماركوس كاتنر تقاسموا 80 مليون دولار من أجل ”الثراء الشخصي” عبر عقود وتعويضات خلال الخمسة أعوام الماضية.

وأوضح الاتحاد الدولي أنه سلم هذه المعلومات إلى القضاء السويسري وسيتقاسمها مع القضاء الأمريكي، مبرزا أن ”بعض العقود تتضمن بعض التدابير التي يبدو انها انتهاك للقانون السويسري” وذلك بخصوص نظام التعويضات للمسؤولين الثلاثة السابقين.

وتابع الاتحاد الدولي ”يبدو انه جهد منسق من قبل المسؤولين الثلاثة السابقين الكبار من أجل الثراء من خلال الزيادات السنوية في الرواتب والمكافآت المرتبطة بكأس العالم وتعديلات اخرى حيث وصل المجموع الى 80 مليون دولار على مدى السنوات الخمس الماضية”.

إعداد: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى