مجتمع

4000 كيلومتر من المسالك بجهة البيضاء في أفق 2021

بكوري يعرض الدراسات الأولية لبرنامج “التنمية الجهوية والمخطط الجهوي لإعداد التراب”

عقد مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، نهاية الأسبوع، يوما دراسيا خصص لتقديم الدراسات الأولية لبرنامج « التنمية الجهوية والمخطط الجهوي لإعداد التراب».

وشدد مصطفى بكوري، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، لهذه المناسبة، على ضرورة إعمال مبدأ التشاركية  والتشاور لتحديد رؤية إستراتيجية تنبني على قناعات مشتركة وتصورات موحدة تجمع كل المكونات والهيآت السياسية وفعاليات المجتمع المدني والكتلة المنتخبة بالجهة للخروج بمشاريع تكون في مستوى انتظارات وطموحات سكان الجهة.

وأضاف بكوري أن هذا الأمر لن يتم إلا باعتماد هندسة مؤسساتية جديدة ينخرط فيها الجميع في إطار الالتقائية والتكاملية في البرامج القطاعية التنموية وتنزيل السياسات العمومية على المستوى الجهوي تماشيا مع الرؤية الاستراتيجية التنموية التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتخللت هذا اليوم الدراسي مجموعة ورشات تفاعلية منها: ورشة البيئة ومستقبل الأجيال القادمة وورشة تنمية المقاولات والشراكات وورشة تنمية العالم القروي وورشة إعداد التراب الجهوي، وأكد بكوري أن مجلس الجهة عازم على تبني خريطة طريق إستراتيجية تعتمد الواقعية في تنزيل البرامج التنموية والأولوية في اختيار مشاريع القرب التي تراعي تزويد سكان الجهة في أفق 2018 بجل  الخدمات الضرورية وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، وتطوير البنيات التحتية الطرقية وذلك بتوفير حوالي 4000 كيلومتر من المسالك الطرقية في أفق 2021.

وشدد بكوري على ضرورة مواكبة عمل الجماعات، خاصة الفقيرة منها، لتحسين بعض المؤشرات كالتمدرس والبيئة، كما صادق مجلس الجهة في دورته خلال شهر يوليوز على ميثاق جهوي حول البيئة يلزم إشراك كافة الجماعات الترابية بالجهة على تبني توصياته واعتماده وثيقة مرجعية هي الأولى من نوعها على مستوى جهات المملكة.

وقال رئيس مجلس الجهة إن هذه البرامج التنموية والمخططات الإستراتيجية ستعد تتويجا للتعاقدات النوعية والشراكات النموذجية المؤسساتية مع قطاعات حكومية والقطاع الخاص، دون إغفال استقطاب المستثمرين الأجانب والحفاظ على الاستثمارات القائمة.

وشدد مصطفى بكوري، أمام حضور مهم تشكل من عمال الأقاليم ورؤساء مجالس العمالات والمنتخبين على الاتفاق على رؤية موحدة وإعمال الحكامة التدبيرية والتركيبة المؤسساتية والمالية وكذا إرساء رؤية مندمجة للعالم القروي تراعي التوازنات المجالية بين المكونات الترابية للجهة مع تثمين الإمكانات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية لكل منطقة على حدة.

من جهته، نبه زكرياء الإدريسي، رئيس المجلس الإقليمي بمديونة، بالمجهودات التي يقوم بها رئيس الجهة في تقريب وجهات النظر وفتح قنوات للتشاور والمشاركة بين جميع الفاعلين في جهة البيضاء-سطات، مثمنا اختيار إقليم مديونة نقطة للحوار المشترك، باعتباره منطقة ذات أهمية إستراتيجية لها مؤهلات كبيرة للنهوض بالتنمية في الجهة والمساهمة فيها.

وشدد الإدريسي على ضرورة الاجتهاد في فتح قنوات دائمة للتواصل والتشاور بين الجهة والأقاليم والعمالات ورؤساء الجماعات من أجل التغلب على جميع الإشكاليات وإيجاد حلول للأوليات وفق مقاربة ورؤية مندمجة.

وقال إن الاهتمام ينبغي أن ينصب اليوم على تلبية الحاجيات الأولية للسكان والناخبين وفاء للتعاقدات التي قطعها معهم المنتخبون في جميع الهيآت، وأساسا تيسير الولوج إلى الماء الصالح للشرب والمسالك الطرقية والبنى التحتية وإرساء المشاريع الكبرى والمناطق الصناعية المساعدة على التغلب على البطالة.

يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق