اذاعة وتلفزيون

تسريب النتائج الأولية لطلبات عروض دار البريهي

 

عودة “سبيكطوب” إلى الأولى وعيوش ينتج مسلسلا بالريفية على “تامازيغت”

علمت «الصباح» أن اجتماع المجلس الإداري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الذي كان مقررا الخميس الماضي، من أجل المصادقة على نتائج طلبات العروض الخاصة بالمشاريع التلفزيونية الرمضانية قد جرى تأجيله إلى موعد لاحق، بعد استكمال البت في ملفات تمديد بعض البرامج.

وفي المقابل توصلت «الصباح» بمعطيات حول النتائج الأولية للمشاريع المقبولة، في انتظار المصادقة الرسمية عليها، والتي تضمنت مجموعة من المفاجآت بخصوص عودة بعض شركات تنفيذ الإنتاج التي غابت لعدة مواسم، واستمرار أخرى، فيما كان الغياب مصير البعض الآخر.

وحسب المصادر فإن شركة «سبيكطوب» لمديرتها فاطنة بنكيران، ستكون حاضرة على القناة الأولى، بعد غياب لعدة مواسم، عبر سلسلة تلفزيونية بعنوان «مومو عيني»، بلغت صفقتها ما يناهز 954 مليون سنتيم، تعرف مشاركة محمد الجم وسناء عكرود وهي من توقيع المخرج هشام الجباري.

وستكون الشركة ذاتها حاضرة أيضا في القناة الأمازيغية من خلال مسلسل آخر من ثلاثين حلقة، تبلغ تكلفتها الإنتاجية حوالي 900 مليون سنتيم، وبمشاركة المخرج نفسه.

ومن الشركات التي نالت نصيبها من صفقات الإنتاج التلفزيوني الرمضاني، هناك شركة «سيغما» التي ستنفذ إنتاج سلسلة للمخرجة زكية الطاهري وبطولة أسامة البسطاوي، تتجاوز تكلفتها مليار سنتيم، وهي الشركة نفسها التي نفذت إنتاج مسلسل «نعام آلالة» الذي عرض على القناة الأولى خلال الموسم الرمضاني الماضي.

كما ستكون شركة «كونيكسيون ميديا» حاضرة على القناة الأولى من خلال مسلسل تلفزيوني تناهز تكلفته مليارا و300 مليون سنتيم، في الوقت الذي أطلت فيه الشركة نفسها خلال آخر موسم رمضاني عبر القناة الثانية من خلال مسلسل «حبال الريح» لمخرجه إدريس الروخ. في حين سجل غياب شركات أخرى اعتادت الحضور بشكل دائم من خلال المشاريع التلفزيونية الرمضانية، مثل شركة «إيماج فاكتوري» التي سبق لها أن نفذت إنتاج مسلسل «وعدي» في  جزءيه، وهو للمخرج ياسين فنان، كما غابت شركة «ديسكونيكتد» لصاحبيها نجاة قوبي ويونس العلمي.

وسجلت نتائج طلبات العروض عودة شركة «عليان» لنبيل عيوش إلى القناة الثامنة «تامازيغت» بعد غياب لسنوات، إذ ستتكلف بتنفيذ إنتاج مسلسل بالريفية بما يناهز 900 مليون سنتيم، في الوقت الذي حازت فيه شركة «تيليبرود» لصاحبها محمد شهال صفقة تنفيذ إنتاج برنامج للكاميرا الخفية على القناة نفسها. وجدير بالإشارة إلى أن طلبات العروض الخاصة بالمشاريع التلفزيونية تعتمدها قنوات القطب العمومي للسنة الرابعة على التوالي، وهي الطلبات التي كانت موضوع شد وجذب بين مسؤولي القنوات ووزارة الاتصال، التي جاءت بالمشروع، حول كيفية تنزيلها.

واعتبر متتبعون أنه رغم الإيجابيات التي حملتها فكرة طلبات العروض بشأن تنظيم وهيكلة مسطرة الاستفادة من الصفقات التلفزيونية، إلا أنها في المقابل كرست نوعا من القطبية الإنتاجية، بعد أن تقلص عدد شركات الإنتاج من 240 شركة قبل 2011، إلى ما يقل عن 60 شركة حاليا، بعد اعتماد دفاتر التحملات التي أجهزت على الكثير من الشركات الصغرى.

كما أن طلبات العروض خلقت نوعا من الموسمية ما أثر على الشبكة البرامجية للقنوات وانعكس على نسبة اشتغال العديد من المهنيين، ما يجعل إعادة النظر في دفاتر التحملات، حسب مصدر مهني، أمرا ملحا.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق