الأولى

بنكيران: دمي إنجليزي

قال إنه سيشكل الحكومة ولن يحمل أحدا مسؤولية “البلوكاج”

 

قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة المعين، إنه لم يتأثر بالمشاكل والصعاب التي حالت دون تشكيل حكومته رغم مرور شهرين و15 يوما على تكليفه من قبل الملك محمد السادس، لأجل تشكيل هذه الحكومة، وفق ما أكدته مصادر «الصباح».

ورفض بنكيران، وهو يتحدث إلى قيادة حزبه في اجتماع الأمانة العامة، أول أمس (السبت) بالرباط، أن يحمل طرفا ما عملية «البلوكاج» التي أدت إلى تعثر تشكيل حكومته، وفق ما نقلته المصادر نفسها، مضيفة أن بنكيران أكد أن حزبه تصدر نتائج الانتخابات بحيازة 125 مقعدا، من قبل الناخبين، وبالتالي يجب احترام إرادتهم في الاختيار الديمقراطي الحر، وعدم تبخيس الانتخابات لأن ذلك يضر بوظيفة المؤسسات الدستورية، مثمنا موقف ملك البلاد، محمد السادس، رئيس الدولة الذي قام بواجبه الدستوري كما ينبغي، شاكرا له ذلك من خلال تكليفه بتشكيل الحكومة، مشيرا إلى أنه التقى كل قادة الأحزاب السياسية لمناسبات متعددة، أكدوا خلالها على أهمية تسريع وتيرة المشاورات لأجل تشكيل حكومة قوية  ومنسجمة.

وبخصوص موقفه من الذين طالبوا بتنحيته، قال بنكيران، حسب المصادر نفسها «راه دمي بارد، بحال اللي كايقولو إنكليزي، ولن أخوض معركة نتيجتها النهائية صفر على صفر وهدر للزمن في ملاسنات لا تجدي ولا تنفع لذلك لم أصرح للصحافة بأي شيء، كما لا ينبغي تضخيم الأمور، وبالتالي لن أرمي مفاتيح تشكيل الحكومة، لأنني أحظى بدعم شعبي وملكي، والدستور لم يفرض علي توقيتا محددا، وأحترم جميع قادة الأحزاب وكافة مكوناتها، ولا أنظر لأي واحد منهم من منظور المتآمر، أو المعرقل لتشكيل الحكومة»، مشيرا إلى أن المواطنين يميزون بين الأمور دونما حاجة لأي توضيح.

لكن بنكيران، وهو يستعرض بعض المعطيات الخاصة بالمشاورات التي أجرها مع مختلف قادة الأحزاب، أكد «أنه ليس جزءا من المشكل، بل جزء من حله»، حسب ما نقلته المصادر نفسها، إذ شدد أنه التقى مرارا بعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يعتبر مشاركته أساسية في الحكومة، لما يتمتع به من مكانة مجتمعية وفي أوساط اقتصادية وسياسية رفقة باقي قادة حزبه، كما أنه منح « الكلمة» لقيادة حزب الاستقلال التي قررت المشاركة في الحكومة عبر تصويت ديمقراطي لأجهزة الحزب، إذ أن الاستقلال يعتبر قوة أولى في مجلس المستشارين، سيضمن المصادقة على  مشاريع القوانين الحكومية، كما له ذراع نقابي له ثقل في الساحة النقابية، وأي حكومة تحتاج إلى سلم اجتماعي لتطبيق برنامجها، وبذلك على كافة الذين يسعون إلى المشاركة في الحكومة الأخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات الموضوعية.

 وأعلن بنكيران قرب عقد لقاء جديد مع أخنوش، لدفعه إلى قبول مشاركة الاستقلال، من منطلق موضوعي خدمة للمصالح العليا للوطن.

ومن جهة ثانية، حدد قادة الحزب منتصف يناير لعقد الدورة العادية للمجلس الوطني بمعمورة بسلا، لأجل المصادقة  على انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثامن العادي للحزب المنتظر عقده شهر يونيو المقبل لانتخاب خليفة لبنكيران الذي أكمل ولايته الثانية والنهائية، وفق ما نص عليه النظام الأساسي للحزب، وراج بقوة اسم المصطفى الرميد لخلافته، في حال لم يغير المجلس الوطني رأيه لمنح بنكيران ولاية ثالثة.

أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق