الأولى

الرصاص لإيقاف زعيم عصابة سطو مسلح

هاجم عناصر الفرقة الوطنية بسيف وحاول الفرار عبر الأسطح

 

اضطر «كومندو» أمني، من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، فجر أمس (الجمعة)، إلى إطلاق رصاصات في الهواء، لإنذار مبحوث عنهم ودفعهم للاستسلام إلى رجال القوات العمومية، بعدما سدد أحد المتهمين ضربة إلى رجل شرطة بسيف كادت أن تصيبه في وجهه.

وأسفرت العملية عن إيقاف زعيم العصابة، الذي يعتبر العقل المدبر لها، إذ تم شل حركته وتصفيده رفقة شريكه، ونقلهما تحت مراقبة أمنية إلى مقر الأمن الإقليمي بخريبكة لاستكمال التحقيق القضائي، تحت إشراف الوكيل العام للملك بالمدينة ذاتها، بعد أن ظل المتهم في حالة فرار لعدة سنوات، قبل أن تترصده عيون المراقبة، رفقة مرافقه وحارسه الشخصي، فجر أمس (الجمعة)، بمنزل أسرته بالجماعة القروية سيدي حجاج بعمالة سطات.

وعلمت»الصباح»، من مصادر متطابقة، أن المتهم الرئيسي فوجئ بمحاصرة أزيد من عشرين رجل شرطة بالزي المدني، لمنزل والديه قبل أن يستعين بسيف كبير، ويتسلق جدران غرفته، هربا إلى سطح البيت، غير أن الانتشار المحكم لـ «الكومندو» الأمني، ضيق عليه الخناق، ليسدد ضربة بسيف كادت تصيب أحد الأمنيين في الوجه، غير أن خفته حالت دون إصابته ليضطر معها، مسؤول أمني إلى إشهار سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة في الهواء.

ووفق إفادات المصادر نفسها، نجح ثلاثة من رجال الشرطة، في مهاجمة المشتبه فيه بعد سقوط سيفه أرضا، ليتم تكبيله وتصفيده، ونقله عبر سيارة خاصة، تحت مراقبة أمنية لأزيد من ست سيارات، خوفا من تدخل شركائه أو أسرته، خاصة أن منزله يوجد في مكان معزول، حيث تجمع عدة أشخاص من سكان الدوار، بعد سماع لعلعة الرصاص.

ووصفت مصادر»الصباح» إيقاف المتهم الرئيسي بالصيد الثمين، لأنه يعد، حسب تصريحات باقي شركائه الذين اعتقلوا في وقت سابق، العقل المدبر لتحركاتهم الإجرامية، إضافة إلى أنه مزود أفراد العصابة بالأسلحة النارية، خلال جميع عملياتهم الليلية التي تستهدف سرقة المواشي وأموال المواطنين، بمجموعة من المدن المغربية، مؤكدة أن عشرات مذكرات البحث، صدرت في حقه من قبل رجال الشرطة، والدرك الملكي على طول التراب المغربي.

وكان المتهم موضوع مذكرات بحث منذ حوالي سنة بعد سرقة عصابة إجرامية مسلحة، لعشرات رؤوس الماشية، ومحل تجاري وتهديد صاحبه بسلاح ناري، وتبادل عيارات نارية مع رجال القوات العمومية، قبل أن تتمكن خبرة رجال الشرطة القضائية، من تفكيك لغز هذه الجرائم المنظمة، باعتقال بعض مرتكبيها، بإقليم سطات وحجز مجموعة من الأسلحة النارية.

 حكيم لعبايد (خريبكة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق