حوادث

ملثمون يسطون على 20 رصاصة

الأمن طاردهم بغابة ضواحي تمارة بعدما نفذوا سرقات تحت طائلة التهديد بالعنف

شهدت مختلف وحدات الشرطة بالمنطقة الأمنية الإقليمية بتمارة الصخيرات، أول أمس (الخميس)، حالة استنفار أمني قصوى، بعدما سطت عصابة من ثلاثة أشخاص ملثمين على 20 رصاصة من داخل شاحنة كبيرة كانت متوقفة بدوار «الخشانية» الصفيحي، في حدود السادسة والنصف صباحا.

وأفاد مصدر مطلع «الصباح» أن التحريات التي باشرتها الشرطة القضائية أثبتت أن أحد أفراد العصابة يلقب بـ «بيتبول» ومعروف بأنشطته الإجرامية. وبعد أبحاث ميدانية، نجحت الضابطة القضائية في الإيقاع بهم في ساعة متأخرة من أول أمس (الخميس)، بعد مطاردتهم وسط الأوحال بغابة ضواحي المدينة.

وفي تفاصيل القضية، هاجم الموقوفون مالك الشاحنة الكبيرة بمحيط السوق القديم، بغرض سرقته، فأشهر في وجههم بندقية صيد، وطارد أحدهم وسط السوق القديم، فيما تمكن شريكاه من السطو على 20 رصاصة، ومبلغ مالي قدره 1200 درهم، ووثائق إدارية وألبسة، ثم لاذا بالفرار نحو وجهة مجهولة.

واستنادا إلى مصدر «الصباح»، حجزت الضابطة القضائية الخراطيش المسروقة، وأسلحة بيضاء عبارة عن سكاكين، إضافة إلى الأقنعة المستعملة في عملية السطو، كما استدعت المشتكي، صباح أمس (الجمعة)، للحضور إلى مقر التحقيق للاستماع إلى أقواله، وأفاد أنه يتوفر على رخصة قانونية في حيازته للسلاح الناري، وأنه فوجئ بأفراد العصابة الثلاثة الذين كانوا يضعون أقنعة على وجوههم ويحملون أسلحة بيضاء، ما دفعه إلى إشهار السلاح الناري في وجوههم، ثم طارد أحدهم بمحيط الدوار الصفيحي، فيما عاد شريكاه إلى شاحنته واستوليا على المبلغ المالي والخراطيش ووثائق إدارية.

وفي سياق متصل، أظهرت التحريات الأولية وجود ضحايا آخرين كانوا متوجهين إلى محل للبقالة بعد صلاة الفجر بمحيط مسرح الجريمة. ويعمد المتهمون إلى التربص بهم في الصباح الباكر وسلبهم ما بحوزتهم من أموال وهواتف محمولة. وتحقق الضابطة القضائية في شكايات لأشخاص تعرضوا للسرقة تحت طائلة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض بدوار «الخشانية».

وينتظر أن تحيل فرقة الشرطة القضائية على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم (السبت) الموقوفين الثلاثة قصد استنطاقهم في تهم تكوين عصابة إجرامية والسرقات بالعنف وحيازة الأسلحة البيضاء، كما ستضع المحجوزات رهن تصرف النيابة العامة.

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق