خاص

سوق المحركات… غلة “أوطو إكسبو”

مبيعات تجاوزت 143 ألف وحدة والمهنيون يراهنون على تحطيم رقم قياسي

يطمح مهنيو السيارات إلى تحقيق رقم مبيعات، مع متم السنة الجارية، يصل إلى 160 ألف وحدة، وهو الرقم الذي لم يسبق أن حققه القطاع، إذ أن مبيعات السيارات ظلت في حدود 135 ألف وحدة في أحسن المواسم. وتشير معطيات جمعية مستوردي السيارات بالمغرب إلى أن  المبيعات وصلت إلى غاية نونبر الماضي 143 ألفا و 590 وحدة، ما يمثل زيادة بنسبة 25.3 %، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، إذ لم تتجاوز المبيعات حينها 130 ألفا و 316 وحدة.

ويرجع المهنيون هذا التحسن إلى مجموعة من العوامل، من أبرزها الانعكاسات الإيجابية لمعرض السيارات الذي نظم في ماي الماضي، إذ أن المبيعات تعرف تحسنا عادة، خلال السنة التي تعرف تنظيم هذه التظاهرة، لكن هناك عوامل أخرى ساهمت في تحسن المبيعات، إذ أن المنافسة القوية بين مختلف موزعي السيارات الجديدة دفعت العديد منهم إلى الدخول في شراكة مع شركات تمويل وتأمينات من أجل تقديم عروض شاملة تتضمن السيارة والتمويل بأسعار فائدة مخفضة وتأمينا يضمن العديد من المزايا، كما أن هناك بعض شركات السيارات التي أنشأت شركات تمويل خاصة بها. إضافة إلى ذلك فإن البرنامج الذي اعتمدته الحكومة الرامي إلى إعادة تجديد حظيرة الطاكسيات ساهم بدوره في إنعاش المبيعات، إذ تنوعت العروض المقدمة من قبل شركات استيراد وتسويق السيارات لفائدة أصحاب الطاكسيات، لكنها لا تتشابه، إذ كل شركة تسعى لأن يكون عرضها الأكثر إقناعا. ونظمت جل الشركات جولات في مختلف المدن من أجل تقديم السيارات التي تخصصها لأرباب الطاكسيات والمزايا التي تتوفر عليها بالمقارنة مع منافسيها. وساهمت الحملات التواصلية التي أطرها العاملون بشركات تسويق السيارات الجديدة في جلب عدد كبير من الزبناء، ما انعكس على مبيعات السيارات المجهزة خصيصا لمهنيي النقل. وتمكن أصحاب شركات السيارات من إقناع أزيد من 10 آلاف من أصحاب الطاكسيات إلى الانخراط في البرنامج وتجديد سياراتهم، علما أنهم يتوصلون بمنحة تصل إلى 80 ألف درهم من الدولة.

وتأتي مجموعة “رونو المغرب” على رأس لائحات شركات السيارات الأكثر مبيعا، إذ تمكنت من بيع 51 ألفا و 588 وحدة، بالنسبة إلى العلامتين التجاريتين “رونو” و”داسيا”، ما مكنها من رفع حصتها من السوق إلى أزيد من 39 %، وتهم هذه المبيعات السيارات الخفيفة والمهنية وتتوزع بين 36 ألفا و899 وحدة من “داسيا” و 14 ألفا و346 من “رونو”. وتأتي العلامة التجارية الأمريكية في الرتبة الثانية بحصة 10.84 % من السوق، إذ تمكنت من تسويق 12 ألفا و 605 وحدات، ما يمثل زيادة بنسبة تتجاوز 45 % مقارنة مع السنة الماضية. واحتلت العلامة الألمانية ” فولسفاغن” الرتبة الثالثة بمبيعات وصلت إلى 9 آلاف و 288 وحدة، مقابل 5 آلاف و 104 وحدات، ما يمثل زيادة بنسبة تناهز 82 %، وبحصة في السوق تقارب 8 %. وجاءت العلامة الفرنسية “بوجو” رابعة برقم مبيعات في حدود 9 آلاف و 139 وحدة، بزيادة بنسبة 22.6 %، مقارنة بالسنة الماضية، ووصلت حصتها من السوق إلى 7.86 % ، واحتلت العلامة الكورية “هيونداي” الرتبة الخامسة، بعد ما وصلت مبيعاتها إلى 8 آلاف و 939 وحدة، ما يمثل 7.69 % من حصة السوق.

من جهة أخرى وصلت صادرات السيارات، خاصة من مصنعي رونو بالدار البيضاء وطنجة، إضافة إلى شركات أجزاء السيارات، إلى 39 مليارا و 595 مليون درهم بزيادة بنسبة 117 %، مقارنة مع السنة الماضية. ويراهن المهنيون على أن تتواصل الديناميكية التي يعرفها القطاع للوصول لأول مرة إلى سقف 160 ألف وحدة مع متم السنة الجارية.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق