الرياضة

الفتح يعمق أزمة “الكاك”

لاعبو النادي القنيطري احتجوا على النوني وبنجلون وفوزير لعبا رغم المرض

عمق الفتح الرياضي أزمة النادي القنيطري في أسفل الترتيب، بعد أن فاز عليه بهدف لصفر، في المباراة التي جمعتهما، أول أمس (الأربعاء)، لحساب مؤجل الجولة الخامسة من البطولة الوطنية.

وتجمد رصيد النادي القنيطري في ثماني نقط وظل في الرتبة الأخيرة بفارق نسبة الأهداف عن أولمبيك خريبكة، فيما ارتقى الفتح الرياضي إلى الرتبة الثامنة برصيد 16 نقطة.

وتمكن عبد السلام بنجلون من قيادة فريقه الفتح الرياضي إلى فوز ثمين على النادي القنيطري، عندما سجل الهدف الوحيد في المباراة عند حدود الدقيقة 60، في الوقت الذي كانت تميل فيه المباراة نحو التكافؤ، رغم السيطرة الخفيفة لفريق الفتح.

وسجلت المباراة احتجاجات قوية من قبل لاعبي ومسؤولي النادي القنيطري على الحكم خالد النوني، بعد أن سجل الفتح الرياضي الهدف الوحيد في المباراة، بداعي أن الكرة لمست يد آس مانداو قبل أن يتوصل بها بنجلون.

وعرفت المباراة تألق الحارس علي الكروني الذي تمكن من إنقاذ مرمى فريقه في عدة مناسبات، إذ كان بالإمكان أن يضيف الفتح الرياضي أهدافا أخرى، فيما اكتست هجمات الفريق القنيطري بعض الخطورة خاصة في 20 دقيقة الأخيرة من المباراة.

وعانى اللاعبان عبد السلام بنجلون ومحمد فوزير كثيرا بسبب الحمى قبل انطلاق المباراة، إذ اضطر المدرب وليد الركراكي إلى إشراكهما، من أجل تفادي كثرة الغيابات التي سجلتها المباراة، وبسبب رغبته في الفوز والعودة في منافسات البطولة الوطنية.

واعتمد يوسف المريني، مدرب النادي القنيطري على لاعبين يفتقدون التجربة في مثل هذه المباريات، وذلك من أجل تغطية الخصاص الكبير الذي يعانيه الفريق، والذي يسعى لتغطيته مع انطلاق مرحلة الانتقالات المقبلة، بانتداب لاعبين جدد.

وبإجراء مباراة الفتح الرياضي والنادي القنيطري تخلصت الجامعة من جميع المباريات المؤجلة.

صلاح الدين محسن

تصريحات

المريني: النوني سبب الهزيمة

حمل يوسف المريني، مدرب النادي القنيطري، مسؤولية الهزيمة في المباراة إلى الحكم خالد النوني، بعد أن لمس آس مانداو الكرة بيده قبل أن يسددها بنجلون في اتجاه المرمى.

وقال المريني إن الحكم لم يكن عليه أن يخطئ في حق فريقه، لأن الوضعية التي يحتلها لا تستحمل مثل هذه الأخطاء، إذ أن الهدف غير مجرى المباراة، في الوقت الذي كانت تسير نحو التكافؤ.

وأوضح المريني أنه كان يتوقع صعوبة المباراة، وأن يفرض الفتح ضغطا خفيفا على فريقه، لكن ذلك لم يكن كافيا من أجل الفوز، مشيرا إلى أنه سعى إلى العودة في المباراة لكنه لم يستطع بالنظر إلى قلة تجربة مجموعة من لاعبيه. وصرح المريني أن الفتح يضم لاعبين متمرسين، بعضهم لعب حوالي 12 سنة بالقسم الوطني الأول، في الوقت الذي يضم النادي القنيطري لاعبين يخوضون مباراتهم الثانية في البطولة.

وأكد المريني أن مرحلة توقف البطولة الوطنية فرصة للفريق من أجل العمل على تصحيح الكثير من الأمور، ضمنها مشكلة اللياقة البدنية التي يعانيها الفريق في المباريات الأخيرة.

الركراكي: مازلت أتعلم

أكد وليد الركراكي، مدرب الفتح الرياضي، أن الفوز على النادي القنيطري مستحق، بعد أن قدم لاعبوه مباراة جيدة، وأحدثوا مجموعة من الفرص.

وأضاف الركراكي أن النادي القنيطري قدم مستوى جيدا، وسعى لاعبوه إلى العودة بنتيجة التعادل على الأقل، غير أنه لم يتأت لهم ذلك بفضل صمود لاعبيه ورغبتهم في العودة في البطولة. وقال الركراكي إن رجوع أيوب سكومة كان له الأثر الكبير على الفريق، لأنه منح استقرارا كبيرا لوسط الميدان.

وصرح الركراكي أن الفوز لم يكن سهلا، وأنه كان عليه المغامرة من أجل تحقيق نتيجة جيدة، مضيفا أنه مازال يتعلم، وقد يصيب أو يخطئ في بعض الأحيان، لكن ثقة المسؤولين فيه وفي اللاعبين تدفعه إلى المزيد من العطاء.

وأوضح الركراكي أن عليه العمل في الفترة المقبلة، من أجل كسب المزيد من النقط، سيما أن الشطر الثاني من البطولة سيتزامن مع عصبة الأبطال الإفريقية، وسيكون الضغط كبيرا على اللاعبين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق