أخبار 24/24الأولى

فضيحة تعذيب مهاجرين أفارقة بالجزائر تصل الأمم المتحدة

قامت منظمتان غير حكوميتين بجنيف، أمس الأربعاء، بمساءلة ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة حول طرد السلطات الجزائرية بشكل جماعي لمهاجرين منحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء، معربين عن أسفهما ” لعودة مأساوية لإفريقيا إلى الوراء “.

ووجهت المنظمتان، باسم التحالف الإفريقي للسلام والوحدة والأمن، رسالة بخصوص هذا الموضوع للمفوضية العليا لحقوق الإنسان والمفوضية العليا للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، عبروا خلالها عن ” حزنهما واستنكارهما الشديدين ” أمام الممارسات ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء في الجزائر، داعين منظمات الأمم المتحدة إلى التحرك لتأمين حماية المهاجرين.

وقال رئيس اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان مالوزا و مالوفا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ” نندد بقوة هذه الممارسات التي تعود بنا إلى الزمن البائد، معتبرا أن الطرد الجماعي لأزيد من ألف و400 مواطن من إفريقيا جنوب الصحراء من قبل السلطات الجزائرية ” عودة مأساوية لإفريقيا إلى الوراء في وقت تحتاج فيه هذه البلدان إلى العمل المشترك ومزيدا من التضامن والإندماج الإقليمي “.

ووجهت الجمعيتان نداء إلى الجزائر ” لوضع حد لهذه الممارسات اللاإنسانية التي تسيئ لصورة الجزائر ولإفريقيا، وتعويض الأشخاص الذين تعرضوا للسرقة واحترام الآليات والاتفاقيات الدولية والإقليمية “.

وقال موريس كاتالا رئيس منظمة المبادرة الدولية من أجل السلام والتنمية في جهة البحيرات الكبرى ” نتابع بقلق كبير وضعية آلاف المهاجرين من جنوب الصحراء الذي وقعوا ضحية خروقات لحقوقهم كمهاجرين ولاجئين “.

وأعرب عن اندهاشه لكون ” عمليات الطرد تمت بسبب أن المهاجرين مسؤولون عن انتشار داء فقدان المناعة المكتسبة وأمراض أخرى منقولة جنسيا “.

وأكد أن الجزائر “بصدد فقدان الثقة وروح التضامن والدعم المتبادل بين الأفارقة “.

و.م.ع

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. ولمادا الاستغراب
    عن ترحيل الافارقة
    هي عادتها
    ومادا عن فضيحة 1975
    حينها رحلت الجزائر مغاربة
    كانوا مستقرين في الجزائر
    فاغتصبت حقوقهم
    وفرقتهم عن احبابهم
    وسلبتهم ممتلكاتهم و تجاراتهم
    وهجرتهم عراة حفاة
    اما عن الافارقة حينها كانت تجندهم ضد المغرب
    بزعامة القدافي
    اما اليوم اشتد عليها الخناق بعد غلق الحدود
    حيت كانت تدخل الافارقة للمغرب
    وكان المغرب يتحمل العبء وحده
    وانفضحت الجارة
    وغير بعيد
    اذهبوا الى تندوف
    لتفقد ما يجري فيها
    من اغتصاب المحتجزين و هتك حقوق الانسان
    يوم انقطاع المساعدات الاوربية ستهجرهم الى بلدهم
    الجزائر تعمل بمنطق المصلحة الخبيتة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض