fbpx
مجتمع

تواصل الحراك الاجتماعي بالحسيمة

نزل مساء الجمعة الماضي مئات المتظاهرين بالحسيمة من جديد إلى الشارع، في إطار الحراك الاجتماعي الذي أعقب حادث مصرع تاجر السمك محسن فكري. ونظمت الوقفة الاحتجاجية بالمكان الذي لقي فيه محسن فكري، حتفه، أمام مقر المحكمة الابتدائية، حيث احتشد المئات من المتظاهرين من الشباب والنساء والأطفال، في وقفة دعا إليها نشطاء الحراك الاحتجاجي.

ورفعت خلال الوقفة ذاتها شعارات تجدد الإدانة لجريمة مصرع محسن، وأخرى تندد بـ” الحصار” المفروض على منطقة الريف، وشعارات مطلبية أخرى تنادي برفع التهميش وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

وفي كلمته، ندد ناصر الزفزافي، الناشط البارز في هذا الحراك، بتماطل الجهات المسؤولة في الإعلان عن نتائج التحقيق الذي تمت مباشرته بشأن قضية محسن فكري، وأكد في هذا الصدد أن أبناء المنطقة باتوا غير واثقين بالتحقيقات التي تجريها السلطات المعنية، مذكرا بمصير التحقيق الذي فُتح بشأن قضية الشباب الخمسة الذين عثر على جثثهم بإحدى الوكالات البنكية بالحسيمة خلال أحداث 20 فبراير من 2011. وشدد في هذا الشأن على ضرورة إعادة فتح ملف هؤلاء الشباب.

وأكد الزفزافي في كلمته، أن الحراك سيتواصل وسيتخذ أشكالا تصعيدية مع المحافظة على طابع السلمية، رغم كل ما يحاك ضده، وهاجم في هذا السياق الأحزاب السياسية التي تعمل لحساب الدولة ضدا على مصالح المنطقة على حد قوله. ودعا الزفزافي إلى ضرورة التعبئة القوية للذكرى الأربعينية لـ مصرع محسن فكري، لإنجاح هذه المحطة الاحتجاجية التي ستشكل حلقة قوية من سلسلة الحراك الاحتجاجي بالمنطقة.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق