fbpx
وطنية

تصريحات بنكيران تقلق الحركة والاتحاد الدستوري

أقلقت التصريحات الأخيرة لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، قادة الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، لأنه مارس في حقهما تهميشا ونكث وعده مع ” السنبلة” التي تقاسم معها تجربة 5 سنوات، واتفق معها قبل الانتخابات على العمل سويا في الحكومة أو المعارضة، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.
وأثار بنكيران “ضجة سياسية” نهاية الأسبوع، حينما تماهى مع خطاب أحزاب الكتلة الديمقراطية، رغم علمه أن الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، ينسقان معا مع  التجمع الوطني للأحرار  للمشاركة في الحكومة موحدين برؤية مشتركة بعيدة عن لغة الشعارات، حسب ما أوضحته المصادر نفسها.
وأضافت المصادر أن الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري امتعضا كثيرا حينما كشف بنكيران لأعضاء مؤسسة منتخبي حزبه العدالة والتنمية نهاية الأسبوع بالمقر المركزي للعدالة والتنمية، عن ملامح حكومته  التي استكمل عقدها من خلال لقائه الأخير بإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي بدد من خلاله سوء الفهم الذي كان قائما بينهما بعد تراجع الاتحاديين عن وضع شروط مسبقة كرئاسة مجلس النواب في شخص القيادي الحبيب المالكي، وتولي حقائب التعليم والصحة والعلاقات مع البرلمان، التي جاء ذكرها في تقرير لشكر أمام أعضاء اللجنة الإدارية للموافقة على التفويض لخوض المشاورات.
لكن المصادر نفسها، أكدت أن بنكيران لم يلتق في جلسة ثانية مع أخنوش لاستيعاب المغزى الحقيقي من طلبه الرامي إلى إبعاد أحزاب الكتلة الديمقراطية من الحكومة، لأن زعماءها وقادتها حتما سيعرقلون العديد من البرامج التي ستطور البلاد، في إطار تطبيق الخيار الليبرالي المرتكز على تشجيع القطاع الخاص لتحريك التنمية المستدامة،وتقليص وظيفة القطاع العام الذي يلتهم الميزانية دون فعالية في الإنتاج، والمردودية في العمل.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى