fbpx
حوادث

تأجيل محاكمة سحاقيتين

أجل قاضي الأحداث بالمحكمة الابتدائية بمراكش، الجمعة الماضي، محاكمة قاصرين، إلى 9 دجنبر 2016، في جلسة مغلقة تتبعتها الصحافة الدولية وبعض الجمعيات المؤازرة للمتهمتين التي تجمهرت أمام بوابة المحكمة الابتدائية رفقة والدة إحدى القاصرين.

ومتع القاضي المتهمتين بالسراح المؤقت، بعد متابعتهما في حالة اعتقال من أجل الشذوذ الجنسي والتشرد، لمنح مهلة لمحاميي بعض الجمعيات المؤازرة لهما  للاطلاع على الملف وإعداد الدفاع .

وجاء اعتقال المشتبه فيهما إثر شكاية من قبل والدة قاصر المسماة « س ش « من مواليد 2000 ، تشير من خلالها إلى أن ابنتها غادرت منزل أسرتها بالبيضاء مدعية أنها ذاهبة لحضور حفل عيد ميلاد إحدى صديقاتها، لكنها اختفت عن الأنظار، الأمر الذي جعل والدتها / المشتكية تتصل بها عبر هاتفها، دون جدوى، وبعد أربعة أيام اتصلت بها شقيقتها التي تقطن بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش لتخبرها بوجود ابنتها بمنزلها رفقة فتاة أخرى تجهل هويتها .

توجهت الأم إلى مراكش، لتخبرها شقيقتها أن القاصرين ذهبتا إلى حمام الحي منذ أزيد من ثلاث ساعات، الأمر الذي جعل الأم تشك في أمر ابنتها، قبل عودتهما الى المنزل لتلاحظ الام احمرارا على عنق ابنتها كما عاينت صورا لها وهي تتبادل القبل مع صديقتها المسماة «هـ.ب« من مواليد 1999 بكناس.

لم تجد الأم المكلومة بدا من التوجه  رفقة القاصرين  إلى مقر الدائرة  السادسة للأمن التي استمعت لهن، قبل ان تحيل الملف على فرقة الأحداث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لتعميق البحث.

بمقــر الشرطـــــــــــة القضائيــــــة، وبعد استشارة النيابة العامة، تم وضع القاصرين تحت المراقبة، لاستكمال  البحث والتحقيق، اعترفتا خلاله أنهما تعرفتا على بعضهما البعض عبر «الفيسبوك»، لتتوطد علاقتهما خصوصا بعدما تبين أن لكل واحدة منهما ميولات شاذة، ولهما رغبة في ربط علاقات بالفتيات.

اتفقتا على الذهاب إلى أكادير، للتسكع بين الأزقة والشوارع، وكلما أنزوتا في مكان خال من المارة تتبادلان القبل والعناق وتلمس مناطق حساسة من جسديهما، وقد التقطتا صورا تذكارية وهما تتبادلان قبلا، بواسطة الهاتف محمول.

بعد عودتهما إلى منزل إحداهما توجهتا إلى حمام الحي، وبمرحاضه تبادلا القبل وتلمس المناطق الحساسة من جسديهما، فعادتا إلى المنزل لتجدا أم القاصر الأولى في انتظارهما، والتي وقفت على حقيقة علاقتهما فنقلتهما إلى مقر الدائرة  الأمنية المذكورة.

محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق