fbpx
الرياضة

الجعفري… رجل أمن يحرس الديربي

فضلت مديرية التحكيم تعيين نور الدين الجعفري حكما للديربي 121، الذي يجمع الرجاء الرياضي بغريمه الوداد الرياضي غدا (الأحد) بملعب أكادير، لحساب الدورة العاشرة من منافسات البطولة.

اعتقد كثيرون أن المديرية ستفاضل بين الحكمين المتمرسين رضوان جيد وبوشعيب الحرش، بالنظر إلى خبرتهما وتجربتهما الدولية وحساسية الديربي، إلا أنها خالفت التكهنات، وهي تضع ثقتها في الحكم الجعفري، الذي يسير بخطوات ثابتة نحو فرض مكانته على المستويين الوطني والقاري.

وربما اعتمدت المديرية في اختيار الجعفري على حسن تنقيطه في المباريات الأخيرة، فضلا عن رغبتها في منح ثقة أكثر في باقي الحكام الصاعدين.

يقول عنه الحكم المتقاعد حميد الباعمراني “راقبت الجعفري في العديد من المباريات الصعبة، إنه حكم شاب فرض مكانته في السنوات الأخيرة، لما يتمتع به من قوة الشخصية وحسن التموضع واتخاذ القرارات في الوقت المناسب، فضلا عن لياقته البدنية العالية. باختصار إنه مؤهل لقيادة الديربي بثبات وتأن ورصانة كذلك”.

كثيرون يعتبرون صرامة الجعفري نابعة من وظيفته في سلك الأمن في البيضاء، والتي تفرض عليه أن يكون يقظا وحذرا، قبل التدخل في الوقت المناسب.

لم تراهن المديرية على الجعفري لتأمين الديربي فحسب، بل عينت كذلك حكمين مساعدين دوليين، وهما رضوان عشيق، الذي يملك الرقم القياسي في عدد الديربيات، التي قادها إلى الآن، وتصل إلى خمسة، ويوسف مبروك، الذي يعد من بين أفضل الحكام المساعدين.  حصل الجعفري، البالغ من العمر 38 سنة، على الشارة الدولية سنة 2013، ومنذ ذلك، وهو يتطلع أن يصبح حكما دوليا بارزا على الصعيد القاري، كما شكلت شهادة عيسى حياتو، رئيس “الكاف”، الذي نوه بمستواه في نهائي كأس إفريقيا للفتيان سنة 2015، حافزا لمواصلة التحدي قصد تسجيل اسم ضمن الحكام الكبار.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق