fbpx
مجتمع

سأعتصم إذا لم يتدخل الوزير

   هدد متصرف بمندوبية الصحة بخنيفرة بالاعتصام بمقر عمله، إذا لم تتدخل الوزارة الوصية لإنصافه مما وصفه «تعسفات» و»تجاوزات» مسؤوليه المباشرين.  وقال المتصرف نفسه إنه إذا طاله أي قرار إداري للتلاعب بمصيره المهني والاجتماعي، سيعتصم داخل مقر عمله، ويخوض أشكالا احتجاجية تصعيدية أخرى، للتعبير عن رفضه الخضوع لما أسماه «ابتزازا» لتغيير مواقفه من جملة من «الاختلالات» و»التجاوزات»، التي أشار إليها عندما كان رئيسا للمصلحة الإدارية والاقتصادية الإقليمية ومست مصالح أطراف معينة. وقال المتصرف نفسه إن حدة الممارسات التسلطية ضده زادت بعد تعيين المدير الجهوي الحالي بجهة بني ملال خنيفرة، بحر أبريل الماضي، وذلك، يقول المشتكي، «راجع إلى الصراع القوي الذي كان بيننا حينما كنا نشتغل سويا بمندوبية الصحة بالجديدة».

وحسب شكاية المتصرف ذاته فإن مسلسل «التعسفات» بدأ في غشت من السنة الماضية، بإعفائه من منصب رئيس المصلحة الإدارية والاقتصادية الإقليمية، شهرين فقط من الممارسة الفعلية بهذا المنصب، وهو قرار «جاء نتيجة الحرب الشرسة التي شنها ضدي المندوب الاقليمي للصحة بخنيفرة، والتي استعملت فيها كافة أساليب التهميش والإقصاء والتحريض ضدي»، تلاه يضيف المشتكي تعسف آخر في نونبر من السنة ذاتها، بعد محاولة المندوب الإقليمي للصحة بخنيفرة وضعه رهن إشارة المديرية الجهوية للصحة، بناء على مراسلتين تقدم بهما آنفا إلى المدير الجهوي للصحة بمكناس آنذاك، وباءت بالفشل خاصة بعد دخول

المكتب الجهوي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لجهة مكناس فاس على الخط.  ولم تمر إلا بضعة أشهر، حسب المتصرف حتى  استصدر المندوب الإقليمي للصحة بخنيفرة مذكرة مصلحية من أجل تنقيله إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة، تم تجميدها نظرا لبطلان شرعيتها وعدم قانونيتها، وفي ماي الماضي توقف اقتطاع الوجيبة الكرائية المتعلقة بالمسكن الإداري، وليس الوظيفي، الذي «مازلت أقطن به لحد الساعة، وذلك بناء على مراسلة تقدم بها المندوب الاقليمي للصحة بخنيفرة إلى المندوب الإقليمي لأملاك الدولة بخنيفرة».  وحسب المشتكي فإن المندوب الإقليمي أرسل إليه مرة أخرى استسفارا يتعلق بالمذكرة التي مضى عليها ثمانية أشهر، كما بعث إليه إشعارا آخر في محاولة ل»الضغط علي من أجل الالتحاق بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، ما يعني أنه يستعد للمرور إلى قرار أو إجراء انتقامي آخر».

وطالب المتصرف بحمايته وبفتح تحقيق في ما تعرض له، مضيفا أنه يعاني «الحكرة»، إذ رغم مراسلته عدة جهات، لم تتدخل أي واحدة منها لإنصافه.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى