fbpx
حوادث

قضية كوبل التوحيد والإصلاح تدخل إلى المداولة

حجزت هيأة الحكم بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان، زوال أول أمس (الخميس)، ملف قضية القياديين السابقين بحركة التوحيد والإصلاح عمر بنحماد وفاطمة النجار، للمداولة والنطق بالحكم في جلسة 24 نونبر الجاري، وذلك بعد تخلف الظنينين عن المثول أمام المحكمة للمرة الثالثة، ورفضها التام لكل الأعذار التي تقدم بها دفاع المتهمين.وعرفت الجلسة الثالثة لمحاكمة كوبل التوحيد والإصلاح، طلب دفاع المتهمين تأجيل الجلسة، إلى حين البت في طلب الدفاع بترجمة الخبرة المنجزة من طرف النيابة العامة التي تم ضمها للملف خلال الجلسة السابقة وكتبت نتائجها باللغة الفرنسية. وهي الطلبات التي تم رفضها من طرف قاضي الجلسة الذي اعتبر ملف القضية جاهزا ولا يحتمل التأجيل مرة أخرى.

وحاول الدفاع تبرير غياب المتهمين عن الجلسة بالإدلاء بوثيقة تفيد استدعاء عمر بن حماد من طرف عمادة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس من أجل الإشراف على حفل منح دكتوراه لأحد الطلبة، وهو المبرر الذي تم رفضه أيضا.

يشار أن القضية تفجرت صباح يوم السبت 20 غشت الماضي، في حدود السابعة و20 دقيقة، عندما كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للشرطة القضائية، في مهمة بالمنصورية، قبل أن تثير انتباهها سيارة من نوع (مرسيدس 220E) رمادية اللون، على مقربة من شاطئ البحر في مكان منعزل، وبداخلها رجل وامرأة في وضع حميمي يمارسان الجنس داخل السيارة. واقترب أعضاء الفرقة من السيارة وعرضوا صفتهم على راكبيها، قبل أن يطلبوا منهما الإدلاء بهويتيهما. بعد تعرف الفرقة على هوية راكبي السيارة، استفسرت صاحبها عن طبيعة العلاقة التي تجمعه بمرافقته، ليخبرهم أنها زوجته، فطلب منه أحد عناصر الفرقة الإدلاء بعقد الزواج، قبل أن يصرح لهم أنهما متزوجان عرفيا، وأنه أمضى ليلة الجمعة بحفل زفاف ابن صديقه بالمحمدية، قبل أن يتصل بعد أداء صلاة الفجر بفاطمة النجار، التي يسجل رقمها الهاتفي تحت اسم «حسن الفاطمي»، وضرب معها موعدا بمحطة القطار بالمدينة قبل أن ينتقلا، إلى الشاطئ لممارسة الجنس قبل أن يفاجآ بحضور الفرقة. وأسفر التفتيش الوقائي عن العثور على مناديل ورقية (كلينكس)، ملطخة بسائل لزج، ومنشفة بيضاء وقطعة من ثوب أبيض، وقطعة صابون، اعترف الموقوفان  أنهما استعملاها في تجفيف أعضائهما التناسلية  بعد ممارسة الجنس داخل السيارة. وأسفر التفتيش أيضا عن العثور على منديل ورقي فوق الجهاز التناسلي للمتهم يحمل سائلا لزجا. كما تم حجز أربعة هواتف محمولة من داخل السيارة، تخص المتهمين، (هاتفان من نوع سامسونغ S4، وآخران من نوع نوكيا 105 و300). ولمح المتهم بنحماد لاستعداده تسليم الفرقة مبلغا ماليا  مقابل التغاضي، إلا أنها أوقفتهما وربطت الاتصال بوكيل الملك بابتدائية ابن سليمان، الذي أمر بإحالتهما على المركز الترابي للدرك بالمنصورية  للاختصاص المكاني.

وأسفر التحقيق معهما على اعترافات ضمنية مفادها أن علاقتهما كانت عادية قبل أن تتحول منذ ثلاثة أشهر إلى فكرة زواج بعد وفاة زوج النجار،   التي اعتبرها بنحماد زوجته عرفيا، وأنه قدم لها صداقا  وكان القبول بينهما فقط، ولم يتم إشهار الزواج ولم يكن شهود على زواجهما العرفي، مؤكدا أنه سبق أن عاشرها معاشرة الأزواج في مناسبات، لبعد المسافة بينهما من جهة، ولأنه متزوج من جهة أخرى.

وأكدت النجار هي الأخرى أن المتهم فاتحها في موضوع الارتباط بها مند أربعة أشهر، وأنها عرضت الأمر على أسرتها التي رفضت الأمر، مما أجبرهما على الزواج عرفيا. وأكدت أنها لم تكن تعلم أن الزواج العرفي غير جائز قانونا ويتعارض مع مدونة الأسرة.ونفت المتهمة أن تكون قد مارست الجنس مع المتهم من ذي قبل، وأن أول مرة مارست فيها الجنس كانت يوم القبض عليها داخل السيارة، وأنها كانت مداعبة جنسية فقط لمساعدة شريكها على القذف.

كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى