fbpx
الأولى

الصنهاجي “دارو ليه شي حاجة فالكاس”

التقى “بطلتي” الفيديو في “كباريه” إسباني لإحياء حفل عيد ميلاد مبتزه

الفتاة المتهمة بتسريب شريط الصنهاجي
الفتاة المتهمة بتسريب شريط الصنهاجي

قالت مصادر «الصباح» إن الفنان سعيد الصنهاجي التقى «بطلتي» شريط «الفيديو» الذي انتشر، أخيرا، على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه عاريا وفي وضعية غير طبيعية، بأحد الملاهي الليلية بمدريد، حيث أحيا حفل عيد ميلاد أحد أبناء الجالية، الذي كان رفقة الفتاتين، قبل أن يغادرا معه إلى غرفته بالفندق.

وقالت المصادر ذاتها إن الشخص الذي عرّف الفتاتين بالصنهاجي، ابن المدينة القديمة بالبيضاء، وهو نفسه الذي كان يتفاوض معه حول المبلغ الذي سيتسلمه مقابل عدم نشر الشريط، وإنه التقى سلطان الأغنية الشعبية على هامش حفل كان قد أحياه في مدينة «خيتافي» الإسبانية، تقع جنوب العاصمة مدريد، وطلب منه أن يحيي حفل عيد ميلاده في أحد ملاهي مدريد، ليحيله الصنهاجي على مدير أعماله آنذاك، والمعروف في الوسط الفني بسعيد «السيرفو»، ليتفقا على «الكاشي»، وهو ما تم فعلا.

وفي الملهى، التقى الصنهاجي بالفتاتين المغربيتين اللتين كانتا تجالسان المحتفى بعيد ميلاده على الطاولة نفسها، إحداهما ابنة الحي المحمدي بالبيضاء، والتي أكدت مصادرنا أنها وراء تسريب «الفيديو» ووراء عملية الابتزاز الثانية التي تعرض لها سلطان الأغنية الشعبية.

مصدر مقرب جدا من إحدى الفتاتين، يقطن في إسبانيا، وعلى معرفة وطيدة بنجم الأغنية الشعبية، أشار في اتصال مع «الصباح»، إلى إمكانية أن يكون الصنهاجي «حطّو ليه شي حاجة فالكاس ديالو»، لأن «الحالة التي كان فيها ليست طبيعية. ليست الخمر وحدها التي لعبت بدماغه. هناك شيء آخر أكيد. كا نعرفو كايحشم وكايحترم، خاصة أن الشخصين اللذين كانا في الفيديو عضوان في فرقته الموسيقية ولا يعقل أن يتعرى أمامهما، إلا إذا كان في حالة غير طبيعية. الشراب ما يديرش هاكا… والغبرة تا هيا». يقول.

المصدر نفسه، الذي رفض الكشف عن هويته، لحساسية الموضوع، والذي يؤكد تفاصيل ما وقع بالضبط، قال إن الصنهاجي كان في غرفته وحده رفقة الفتاتين، في الوقت الذي غادر فيه الموسيقيان (بطلا الشريط)، في ساعة مبكرة من الصباح، نحو مطعم مغربي يقدم «الحريرة» وتركا الصنهاجي في الملهى، لكنهما سيلتحقان به في الغرفة حين عودتهما إلى الفندق من أجل إخراجه ومساعدته على ارتداء ملابسه، بعد أن اشتكى بعض المقيمين بالفندق نفسه من الفوضى الصادرة من غرفته. «وجد الموسيقيان مدير الأعمال في بهو الفندق، والذي طلب منهما إقناع الصنهاجي بإخراج الفتاتين والخلود للنوم بعد أن اتصلت به إدارة الفندق لإعلامه بالأمر، وبعد محاولته الفاشلة إخراجه من الغرفة، لأن الصنهاجي رفض أن يفتح له الباب، لجأ إلى خدمات الموسيقيين لأنهما الأقرب إلى الصنهاجي، الذي فتح الباب فعلا لهما، واستطاعا، بعد جهد جهيد تهريبه من الغرفة، لأن إحدى الفتاتين بدأت في الصراخ وهددت بالاتصال بالأمن، ما جعلهما يلجآن إلى الحيلة لينقلوه إلى غرفة أحدهم حيث أدخلاه تحت الدوش، وناولاه فنجانا قهوة، قبل أن يعودا إلى الغرفة ليجدا أن الفتاتين غادرتا دون سرقة أي من محتوياتها، بعد أن اعتقدا أن الأمر يتعلق بلصتين»، يقول المصدر نفسه.

من جهة أخرى، علمت «الصباح» أن كريمة، زوجة الفنان سعيد الصنهاجي، ترقد في مستشفى الشيخ خليفة بن زايد بالبيضاء، بعد تعرضها لأزمة نفسية وعصبية حادة، إثر انتشار «فيديو» زوجها الذي يظهر فيه عاريا.

وغادر جميع أفراد عائلة الصنهاجي مقر سكناهم، إلى وجهة غير معلومة، تاركين الخادمة فقط في المنزل، كما أقفلوا جميع هواتفهم المحمولة.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق