fbpx
الرياضة

ألفا رجل أمن للأسود وكوت ديفوار

“كوب 22″والمنتخب يستنفران الأمن واحتياطات مشددة لتفادي الفوضى والازدحام

1d4_6058تستنفر قمة المناخ ”كوب 22 ومباراة المنتخب الوطني وكوت ديفوار اليوم (السبت) بملعب مراكش الكبير، لحساب الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، السلطات الأمنية في مراكش.

وكشفت مصادر أمنية أن والي الأمن في مراكش عقد اجتماعا تنسيقيا مع المنظمين والسلطات الأمنية، لاتخاذ كافة الترتيبات المتعلقة بالمباراة من خلال تجهيز مختلف الوحدات الأمنية.

وأسندت إلى المنطقتين الأمنيتين الأولى والثانية في مراكش مهمة الإشراف الأمني بتنسيق تام مع الدرك الملكي والقوات المساعدة، وذلك لضمان تغطية أمنية مشددة تحد من الفوضى والازدحام أو أي شغب محتمل.

وقدر مصدر أمني عدد رجال الأمن، الذين سيتكلفون بتغطية هذه المباراة، بنحو ألفي رجل أمن يمثلون مختلف الوحدات الأمنية من أمن عمومي وشرطة قضائية وفرق الخيالة وفرق للصقور واستعلامات عامة، فضلا عن السلطات المحلية ممثلة في الدرك الملكي والقوات المساعدة.

وأوضح المصدر نفسه أن 1200 رجل أمن يمثلون شرطة المرور والتدخل السريع والدراجين وسيارات النجدة سيسهرون على عملية المرور إلى الملعب، إضافة إلى عناصر أخرى من الدرك الملكي والقوات المساعدة والأمن الخاص.

وتعيش مراكش استنفارا أمنيا هذه الأيام، بسبب احتضانها قمة المناخ العالمي ”كوب 22، ومباراة الأسود أمام الفيلة، ما استدعى الاستعانة بأعداد كبيرة من رجال الأمن من مختلف المدن المغربية وتعزيز وجودهم في مختلف الشوارع ومحاورها الطرقية وأمام الأملاك والمؤسسات العمومية.

وتطلب مؤتمر المناخ ” كوب 22”  الاستعانة بثلاث مروحيات لتغطية سماء المنطقة التي ستجري فيها الاجتماعات، وتعبئة  20  ألفا من  رجال الدرك الملكي، ورجال الشرطة، و250 شرطيا دراجا و100عربة لسيارات الأمن والدرك لتأمين الحدث، إذ سيسهر هؤلاء على الأمن، طيلة مدة المؤتمر، إضافة إلى ثمانية آلاف حارس شخصي، تدربوا أخيرا بالمعهد الملكي بالقنيطرة لتأمين الحماية الجسدية لكبار المسؤولين .

ويعرف هذا الحدث كذلك مشاركة 20 ألف مندوب يمثلون 196 دولة، والذين سيعملون على الترجمة العملية لاتفاقية باريس حول المناخ في دورتها ال22 بمراكش.

إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

تصريحات

بنعطية

سنواجه منتخبا من أحسن المنتخبات الإفريقية. فهو يتوفر على لاعبين بمؤهلات كبيرة، رغم بعض الغيابات، فلا يجب التركيز كثيرا على الأمر، بقدر ما يجب التركيز على طريقة لعبنا نحن. نلعب في بلدنا وعلى أرضية ملعب جميل، ونتوقع أن يحضر الجمهور بكثافة لتشجيعنا. يجب عمل كل شيء من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. سيكون أحسن لو أحرزنا هدفا مبكرا. لدينا القدرة على إحراج المنافس، دون التقليل من احترامنا له، فهو فريق تنافسي ولديه مجموعة جيدة.

حصلنا على نقطة مهمة في المباراة الأولى أمام الغابون، رغم أننا لعبنا في ظروف صعبة. اليوم نلعب بميداننا، وعلينا تعزيز رصيدنا من النقط، من خلال تحقيق نتيجة الفوز. وهذا أمر حتمي بالنسبة إلينا.

لم ألعب المباراة السابقة بسبب الإصابة، فأنا في الموسمين الأخيرين عانيت مشاكل صحية. رفقة بايرن ميونيخ كانت لدي بعض المشاكل، غير أنني لم أستسلم. الآن أنا في إيطاليا، وفي كل مرة أتلقى دعوة المنتخب، أستجيب بكل فخر، هذا هو الأهم بالنسبة إلي. الإصابات تدخل في إطار الكرة. الآن استعددت عافيتي ولعبت بعض المباريات، وفي الأندية الكبرى لا يمكنك لعب كل المباريات. هذا حال من يختار اللعب بالأندية الكبرى، فهناك تنافسية كبيرة، وأنا لم أحبذ الاختيارات السهلة، كالخليج مثلا، وأظن أن الجمهور المغربي يحب أن يشاهد اللاعبين المغاربة مع الفرق الكبرى.

فضال

المباراة ستكون صعبة. كوت ديفوار منتخب ممتاز. لديه لاعبون كبار. ومن جانبنا نتوفر على مجموعة جيدة. لدينا فرصة اللعب على ميداننا، وأتمنى أن نحقق الفوز بأي نتيجة. المهم إسعاد الشعب المغربي، والحفاظ على حظوظنا في التأهل إلى المونديال.

الأجواء جيدة داخل تجمع المنتخب الوطني. صحيح هناك ضغط، غير أن الأمر يبقى عاديا. أوجد للمرة الثانية رفقة الناخب الوطني هيرفي رونار. أحس أن هناك انسجاما بين اللاعبين السابقين والجدد. نحضر بشكل جيد، إذ نعمل على تقوية نقط قوتنا وإصلاح الأخطاء. كما نركز أيضا على طريقة لعب المنافس من خلال متابعة أشرطة مبارياته.

سنوات لم نفز على كوت ديفوار، ولدينا رغبة كبيرة في تحقيق ذلك في مباراة اليوم، لإسعاد المغاربة. لدينا فرصة اللعب بملعبنا وأمام جمهورنا، ما سيساعدنا كثيرا، ويجب أن نستفيد من الظروف الإيجابية منذ الدقيقة الأولى، لإرباك الخصم ونفرض عليه أسلوبنا.

أزارو

كل لاعب يحلم بحمل القميص الوطني، وهو حلم يراودني منذ فترة طويلة، لذا عملت بجد من أجل تحقيق حلمي، ولكل مجتهد نصيب. يبقى قرار إشراكي في المباراة بيد المدرب. من جانبي أنا جاهز لتقديم ما علي، والظهور بمستوى جيد في حال مشاركتي.

الأجواء جيدة داخل تجمع المنتخب الوطني. تأقلمت بسرعة مع المجموعة. هناك تآخ بين اللاعبين، ويسود جو عائلي، وأتمنى أن نحقق نتيجة تسعد الجمهور المغربي.

بوفال

بالنسبة إلى وضعي الصحي، فالأمور تسير على ما يرام. أنا سعيد بالعودة إلى المنتخب.

تنتظرنا مباراة صعبة. المنافس له لاعبون كبار، والكل مدعو للحضور بقوة من أجل تشجيعنا، بهدف الحصول على ثلاث نقط وتقديم مباراة جيدة.

أنا ألعب دون ضغط، وسعيد بالعودة للمنتخب. المدرب هو من يقرر متى سأدخل في المباراة. أنا جاهز والمدرب هو صاحب القرار الأول والأخير.

لدينا غيابات، للأسف. الأمر نفسه بالنسبة إلى منتخب كوت ديفوار. أتمنى أن يكون البدلاء في أحسن حال من أجل أن نقوم جميعا بتحقيق نقط الفوز.

انتقلت إلى البطولة الانجليزية، لم ألعب مباريات كثيرة، بسبب الإصابة، غير أنني بدأت أتعود على الأجواء، سيما أن الفرق الانجليزية تعتمد على الاندفاع البدني بشكل كبير، وأظن أن منافسنا يلعب بالأسلوب ذاته، لذا فأنا لن أجد مشكلا في مواجهة لاعبيه.

استقاها عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق