fbpx
خاص

مزوار: الطموح الجماعي يجب أن يترجم إلى إجراءات

أكد دعم المغرب المتواصل للفلسطينيين وشدد على أن تغيرات المناخ مشكل يعني العالم بأسره

قال صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، رئيس مؤتمر المناخ “كوب 22″، في التجاوب مع سؤال حول مشاركة ممثل إسرائيل في المفاوضات الأممية بشأن المناخ، إن “المغرب يعتبر المدافع الأول عن القضية الفلسطينية، ولن نسمح لأحد بإعطائنا دروسا حول انخراطنا في هذه القضية”، مشددا خلال ندوته الصحافية اليومية، المنعقدة بباب إغلي في مراكش، على أن هذا الحدث العالمي، المنظم من قبل الأمم المتحدة، يستهدف حل المشاكل الكونية، ويجمع في هذا الشأن جميع الأطراف الموقعة اتفاقية الأممية بشأن التغيرات المناخية.

وأضاف مزوار، أن “كوب 22” هي قمة متعددة الأطراف تستضيفها المملكة، مؤكدا أن الفلسطينيين حاضرون أيضا، في هذا المحفل العالمي، مذكرا بجهود المغرب في الدفاع بيد من حديد عن انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، عضوا مراقبا، مشددا في السياق ذاته، على الدعم الكبير  الذي يقدمه المغرب للقضية الفلسطينية، بالقول، “إننا لا ندعم القضية بالتصريحات، وإنما عبر اتخاذ المواقف”، منبها إلى إنجازات الملك محمد السادس على رأس لجنة القدس، التي تستهدف الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني.

واستغل رئيس مؤتمر المناخ “كوب 22″، للتأكيد على أن التغيرات المناخية، معركة تعني الجميع، ويتطلب مكافحة هذا المشكل الكبير، انخراط جميع دول العالم،  مضيفا خلال تعليقه على حصيلة اليوم الثاني من المشاورات الجارية في القمة، أن “الأعمال متواصلة بشكل سلس، والمشاورات مستمرة في سياق رغبة مشتركة بين جميع الأطراف، من أجل الالتزام بما يسعى إليه المؤتمر، خصوصا ما يتعلق بأجرأة مضامين اتفاق باريس”.

وشدد المسؤول ذاته، خلال ندوة سابقة حول التمويلات وتعزيز القدرات ونقل التكنولوجيا لتحقيق الانتقال المناخي، على أن الرئاسة المغربية ستسعى للاستجابة للأولويات الثلاث المذكورة، مؤكدا أنه يتعين على المبادرات الحالية، أن تتوصل إلى آليات للتشاور والانخراط، من أجل إعطاء مصداقية للالتزامات المتخذة في باريس.

وبخصوص تعزيز القدرات، عبر مزوار عن ارتياحه للتقدم المحرز في مجال تبادل الخبرات، مشددا على ضرورة تحقيق «ترابط» بين الخبرات الموجودة، ووضعها رهن إشارة البلدان الأكثر حاجة إليها، مشيدا في سياق آخر، بدور المجتمع المدني والإعلام في تحسيس الجمهور الواسع بالقضايا البيئية، معتبرا أن انخراطهم أساسي لإرساء أنماط ثقافية ونموذج للتنظيم المجتمعي جديدة، معلقا بالقول، إن «العالم مصمم على تغيير الإيقاع وجعل الطموح الجماعي، الذي ترجمته الإعلانات/ يتجاوز ذلك إلى إجراءات وآليات، تقود إلى تسريع تنفيذ اتفاق باريس».

وتتواصل أشغال مؤتمر المناخ “كوب 22” في مراكش، إلى غاية 18 نونبر الجاري، بعد دخول اتفاق باريس التاريخي بشأن المناخ حيز التنفيذ،ويتطرق لقضايا رئيسية، مثل التكييف والتخفيف من التغيرات المناخية، إلى جانب تلك المرتبطة بتنفيذ وأجرأة اتفاق باريس. وتناقش هذه القمة العالمية قضايا متعددة، تتعلق بالفلاحة والأمن الغذائي والمستوطنات البشرية والطاقات والغابات، وكذا الصناعة والأعمال والمحيطات، إضافة إلى النقل والماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى