fbpx
الأولى

أرقام حسبان و”العصابة” تشعل الرجاء

دخلت أزمة الرجاء منعطفا جديدا، بعدما حدد الرئيس سعيد حسبان ديون الفريق في 21 مليارا و200 مليون، ولجوئه إلى القضاء، ليرد عليه بقوة عصام هيتوري، المدير المالي والإداري.

وقال حسبان، في لقائه مع المنخرطين، أول أمس (الثلاثاء)، إن نتائج الافتحاص كشفت أن ديون الرجاء بلغت 21 مليارا و200 مليون سنتيم، واستفتى المنخرطين الحاضرين في شأن إحالة الملف على القضاء، ليعطوه الموافقة.

وأفادت مصادر مطلعة أن المحكمة طلبت من حسبان مدها بالترجمة العربية لتقرير مكتبي الافتحاص للشروع في المسطرة القضائية.

ورد عصام هيتوري، المدير المالي والإداري السابق للرجاء، أن الأرقام التي يوردها حسبان منذ توليه مهامه ليست إلا  تضخيما للأزمة، للتنصل من المسؤولية، والتغطية على افتقاده أي إستراتيجية للعمل.

وقال هيتوري، في تصريح لـ «الصباح»، «الأرقام التي يقدمها حسبان منذ أن تولى مهامه تتضمن التزامات على المدى المتوسط والطويل، وتهم عقود لاعبين غادروا الفريق، كما تتضمن الضرائب المستحقة، رغم أنها موضوع نقاش وطني، وحسبان لم يسدد أي ضريبة منذ تنصيبه».

وتابع هيتوري، الذي أقيل أخيرا من منصبه، «حسبان وجه إلينا اتهاما خطيرا عندما قال إن عصابة كانت تسير الرجاء، وهذا يعني أنه هو زعيم العصابة، لأنه الرئيس، فعندما جاء، جدد فينا الثقة، بعد أن وجد ملفنا من أحسن الملفات على الصعيد الوطني، إلى جانب الفتح الرياضي، إداريا وماليا، بشهادة مراقبي الجامعة».

وأضاف هيتوري «اتهمني حسبان بأنني لم أترك له المعطيات، في الوقت الذي وفرت فيه جميع الظروف لمكتبي الافتحاص لكي يقوما بمهامهما، وبعد نهاية مهامهما جردني من مهامي، وأصبح يقوم بالمهام المالية والإدارية رفقة الكاتب الإداري، رغم أنني كنت أعد أجور اللاعبين والمدربين وأحرم نفسي من أجري، لهذا فهو يعلق فشله على الموظفين الذين لجأ سبعة منهم إلى القضاء بتهمة الطرد التعسفي».

يذكر أن الرجاء يتخبط في أزمة مالية وتسييرية خانقة، من تداعياتها عجزه عن صرف مستحقات اللاعبين التي تتراكم، ودفعته إلى التهديد بالإضراب عن التداريب.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى