fbpx
مجتمع

تعثر مستشفيات جديدة يستنفر الوردي

عقد جلسة “تقريع” جماعي لمسؤولي وزارته بسلا وتمارة والصويرة

ساعات بعد تسريبات من دائرة تشكيل الحكومة المقبلة، تشير إلى وجود قرار بأن يحتفظ الحسين الوردي، وزير الصحة، بمنصبه رفقة أربعة وزراء آخرين، سارع «البروفسور»، الاثنين الماضي، مدعوما بمسؤولين مركزيين، إلى استدعاء ثلاثة مديرين جهويين للصحة، إلى جلسة «تقريع» جماعي، على خلفية تعثر أشغال المستشفيات الإقليمية الجديدة لسلا وتمارة والصويرة.

وكشفت مصدر مطلع من ديوان الحسين الوردي، لـ»الصباح»، أن الاجتماع، كان فيه الوزير «صارما وغير متحفظ»، وأمر خلاله بأن «تخرج المستشفيات الثلاثة إلى الوجود في أقرب الآجال»، بالنظر إلى «الانتظارات الملحة للمواطنين وحاجاتهم الصحية في المناطق التي برمجت فيها المستشفيات الثلاثة».

وأبرزت معطيات كشفتها وزارة الصحة، أن المسؤولين المركزيين، لم يتقبلوا أساسا، أن تتعثر الأشغال بعد بلوغها نسبة 95 % من الإنجاز، وفي وقت تم فيها تنفيذ صفقات بملايين الدراهم، تخص اقتناء التجهيزات الطبية التي ستركب بالمستشفيات الإقليمية المتعثرة.

وفي هذا الصدد، قالت الوزارة إن التأخر في إتمام الأشغال حدث في وقت «قطع الإنجاز أشواطا كبيرة، بلغت حوالي 95% من نسبة الإنجاز، كما أن التجهيزات الضخمة الطبية والبيوطبية هي موجودة وقد تم اقتناؤها بميزانية كبيرة بلغت ملايين الدراهم».

وأفضى الاستماع إلى المدير الجهوي للصحة بالرباط سلا القنيطرة، بخصوص مستشفيي تمارة وسلا، والمدير الجهوي لمراكش آسفي، بخصوص المستشفى الإقليمي للصويرة، بحضور ممثلي المقاولين والمهندسين الحائزين لصفقات بناء المستشفيات، أن إكراهات مالية وإدارية وتقنية، هي التي تقف وراء التعثر.

وظهر من العروض التي أعدها المديران، أن تجاوز أغلب تلك العوائق، لا يحتاج إلا لقرارات محلية ومن صميم اختصاصات المصالح الجهوية والإقليمية للوزارة، إذ أعلن ديوان وزير الصحة، أن الحسين الوردي «أعطى تعليماته الصارمة إلى المسؤولين الإقليميين لحل المشاكل ذات الصبغة المحلية بشكل فوري وعاجل».

ولم يكتف الوردي، بذلك، إذ، في خطوة منه للتأكد من أن تعليماته ستنفذ، «أمر بتكوين لجنة ستعمل خلال الأيام القليلة المقبلة على تتبع كل القضايا المثارة والتي تشكل عائقا أمام إنهاء الأشغال بهذه المؤسسات الصحية والاستشفائية المعنية».وأكد الحسين الوردي، في السياق نفسه، أن «المواطنات والمواطنين هم في حاجة إلى إجراءات ميدانية وملموسة تكفل لهم الحق في العلاج والاستشفاء، وفي مقدمة ذلك التعجيل بإخراج هذه المؤسسات الصحية الاستشفائية في أحسن الظروف وفي أقرب الآجال».

وبالنسبة إلى وزير الصحة، الذي يمارس مهام تصريف الأعمال إلى حين تعيين وتنصيب الحكومة الجديدة، تدخل الجلسة التي عقدها ضمن «إجراءات تتوج المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة من أجل تحسين وتجويد الخدمات الصحية، وضمان ولوج المواطنات والمواطنين للعلاج والاستشفاء».

وأعلنت الوزارة أن الاجتماع نفسه، حضره أيضا الكاتب العام للوزارة وبعض المديرين المركزيين والجهويين والمناديب الإقليميين للصويرة وتمارة وسلا، إلى جانب المقاولين وممثلي مكاتب الدراسات والمهندسين المعماريين وعدد من الأطر الإدارية والتقنية ذات العلاقة بالمشاريع الثلاثة المتعثرة.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى