fbpx
وطنية

بنشماش: “البام” ماشي ساهل

رئيس مجلس المستشارين قال إن حكومة تصريف الأعمال ليست عطلة للوزراء والبرلمانيين

رفض حكيم بنشماش، القيادي في “البام” ورئيس مجلس المستشارين، الرسائل الضمنية المنبعثة من كواليس تشكيل الحكومة المقبلة بما يفيد أن العملية ستنتهي ببقاء حزبه وحيدا في المعارضة، متحديا خصومه بأن الأصالة والمعاصرة “ماشي ساهل يتعزل”، سيواصل عمله من الموقع الذي اختاره، لا يخاف حكم صناديق الاقتراع كيفما كان، لأنه حزب وطني كبير يصعب استهدافه، وعلى الحزب المعني بقيادة الحكومة أن يحسن الاستعداد لمعارضة حقيقية، ويسرع في تشكيل حكومته في أقرب وقت، لأن الوضع العام في البلاد لا يحتمل التأخير.

وشدد بنشماش، في حوار مع “الصباح” ينشر لاحقا، على أن دعوة الأمين العام للأصالة والمعاصرة لا علاقة لها بتشكيل الحكومة المقبلة، ولا تتضمن أي رسالة إلى المعنيين بأمر المفاوضات الجارية من أجل بناء التحالفات بمجلس النواب، بل هي أكبر من ذلك بكثير، على اعتبار أنه قصد استئناف المصالحة بمعناها التاريخي، موضحا أن “البام” يعتبر نفسه غير معني بمجريات البحث عن تحالف حكومي، مادام  أنه أعلن، بعيد الكشف عن نتائج انتخابات 7 أكتوبر، بصراحة لا يتخللها لبس، أنه لن يدخل إلى حكومة يقودها العدالة والتنمية.

وأوضح بنشماش أن مجلس المستشارين يتحمل عبء العمل البرلماني في مرحلة انتقالية شديدة الحساسية، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، محذرا من خطورة طول فترة الفراغ المؤسساتي وتأخر انتخاب رئيس مجلس النواب وتشكيل أجهزته، وذلك بالنظر إلى ثقل الملفات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تنتظر أعضاءه، خاصة في ما يتعلق بتمثيل المغرب في اجتماعات الهيآت البرلمانية القارية والدولية.

ورغم اقتصار التمثيلية في المؤتمر الأخير للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف على الغرفة الثانية للبرلمان، فقد شدد بنشماش على أن الأوراش الإصلاحية المفتوحة في المغرب أصبحت محط تنويه من قبل المشاركين، إذ حظيت كل الاقتراحات والمبادرات، التي تقدم بها من خلال وفد مجلس المستشارين، بدعم الأغلبية، خاصة البند الطارئ المتعلق باستكمال إجراءات الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة، بالإضافة إلى تقديم مشروع وثيقة ختامية ستعرض في الأيام القليلة المقبلة على أنظار اجتماع برلماني دولي بجنيف لاعتمادها مساهمة مغربية يتبناها برلمانيو العالم في مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 22)، الذي تحتضنه مراكش.

وسجل رئيس الغرفة الثانية أن جمعية الاتحاد البرلماني ستتوفر على أمانة عامة من أجل تتبع أجندة الاتحاد ومخطط العمل في مجال المناخ، وذلك بمبادرة من الوفد المغربي، الذي يرجع له الفضل في تكريس مكسب يفتح أمام البرلمانيين آفاقا جديدة في مجال مهم، ويعزز مكانة المغرب داخل الاتحاد العالمي للبرلمانات، وأن الوفد قدم أيضا مقترحا يقضي بتسجيل قضية العدالة الاجتماعية ضمن أجندة الاتحاد بالنسبة إلى السنوات المقبلة، وانتزع المصادقة على مبادرة تهدف إلى احتضان المغرب الندوة الإقليمية حول حقوق الإنسان والديمقراطية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط خلال الأسبوع الأول من  دجنبر المقبل.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى