fbpx
الأولى

قتلى ومفقودون في فيضانات اليوسفية

السيــول جرفـــت رئيس جماعــة وعزلت أحياء بالمدينة وخسائــر ماديــة جسيمــة خلفهـا عدم إتمام مشروع قدم للملك

 

تسببت السيول الجارفة التي ضربت اليوسفية، مساء أول أمس (الأحد)، واستمرت إلى غاية صباح أمس (الاثنين)، في وفاة شخصين، على الأقل، من بينهما طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، وفقدان عشرة آخرين، فضلا عن خسائر مادية جسيمة.

ونتج عن السيول الناجمة عن عاصفة رعدية ضربت هضاب منطقة الرحامنة والكنتور، فيضان وادي كشكاط الذي يخترق جماعة الكنتور (سيدي أحمد) واليوسفية، ما أدى إلى انجراف العشرات من وسائل النقل الخاصة، سيما بمدخل اليوسفية من جهة جماعة الكنتور، فضلا عن ممتلكات سكان مجموعة من الدواوير الواقعة قرب الوادي، بالإضافة إلى خسائر بشرية.

وتأكد، إلى حدود منتصف نهار أمس (الاثنين)، فقدان شخصين، في حين تم العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، والتي جرفتها المياه رفقة والدها الذي كان على متن دراجة نارية، قادما من اليوسفية ومتوجها إلى منزله بحي السلام بجماعة الكنتور البعيدة عن اليوسفية بحوالي ستة كيلومترات.

وعزلت السيول التي عرفتها المنطقة مجموعة من دواوير الكنتور وأحياء باليوسفية كحي السعادة والزلاقة وفيلاج مسعودة وغيرها من الأحياء، في حين غمرت المياه العشرات من المنازل، والإدارات العمومية، منها مقاطعة حضرية والمحطة الطرقية، وإتلاف منشآت فنية وتضرر كبير للبنيات التحتية، إذ تعرضت طرق حضرية للإتلاف، نتيجة قوة السيول التي ضربت المنطقة.

وأكد العديد من المواطنين ممن التقتهم «الصباح»، فقدان أزيد من خمسة سيارات خاصة، بالإضافة إلى عشرات الدراجات النارية، في حين أكد مواطنون من جماعة الكنتور فقدانهم لماشيتهم وممتلكاتهم.

ومازالت عناصر الوقاية المدنية، باستعمال وسائل بدائية، تبحث منذ مساء أول أمس (الأحد) وإلى غاية ظهر أمس (الاثنين) عن مفقودين مفترضين بمنطقة الكنتور.

وبجماعة رأس العين، تسببت السيول الجارفة لوادي سيدي عبد العزيز، في غرق رئيس جماعة كان على متن سيارة المصلحة رفقة ثلاثة أعضاء، كانوا في طريقهم إلى مقر الجماعة لحضور الخطاب الملكي لمناسبة عيد المسيرة الخضراء، قبل أن يتم إنقاذهم بأعجوبة، بعدما جرفت السيول سيارة المصلحة (رباعية الدفع)، في حين ظل الأعضاء، يقاومون مياه الوادي لمدة فاقت ساعتين، قبل أن تتدخل فرقة الإنقاذ من الجماعة القروية لإنقاذهم من موت محقق.

وطرحت السيول الجارفة لوادي كشكاك من جديد، إشكالية عدم تهيئة الوادي، الذي سبق أن قدم واحدا من المشاريع المهمة بالمنطقة لعاهل البلاد خلال زيارته لمدينة لليوسفية في 2008، إذ ركز المشروع الذي قدمت بشأنه شروحات مهمة للملك محمد السادس، وهو المشروع الذي انتظره سكان الإقليم كثيرا، دون أن يرى النور، في حين تتحدث مصادر من عمالة اليوسفية، عن أن المشروع الذي قدم للملك، كان حبرا على ورق، على اعتبار أنه لم تنجز له أي دراسة تقنية وفنية، وبالتالي لن يكون له أثر على أرض الواقع.

محمد العوال وحسن الرفيق (اليوسفية)

تعليق واحد

  1. في حين ظل الأعضاء، يقاومون مياه الوادي لمدة فاقت ساعتين، قبل أن تتدخل فرقة الإنقاذ من الجماعة القروية لإنقاذهم من موت محقق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى