fbpx
خاص

الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون تواكب الحدث

برمجة خاصة عن البيئة وتوفر 137 مجالا لاشتغال القنوات الدولية

ستواكب الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، من خلال محطاتها التلفزيونية والإذاعية، الدورة الثانية والعشرين للمؤتمر العالمي حول المناخ عبر شبكة برامج متنوعة تضم ربورتاجات إخبارية وبرامج خاصة وبرامج حوارية وتحقيقات، إلى جانب تغطية شاملة لمختلف مجريات القمة العالمية عبر مراسلات واتصالات مباشرة تتخلل النشرات الإخبارية.
وأكد العلمي الخلوقي، مدير البث والبرمجة بقناة “الأولى”، خلال ندوة عقدت الأسبوع الماضي بحضور فيصل العرايشي، الرئيس المدير للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون ومديري المحطات التلفزيونية والإذاعية، أنه تم إعداد برمجة خاصة وتوفير إمكانيات تقنية مهمة لإنجاح تغطيتها للحدث، مضيفا أن ذلك يعتبر أكبر تحد بالنسبة إليها.
واسترسل العلمي الخلوقي، قائلا إن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون اهتمت بالجانب البيئي منذ خمس وعشرين سنة من خلال إنتاج عدة برامج، كما أنها تواصل اهتمامها عبر برمجتها المواكبة ل”كوب 22″، والتي أعدت لها عددا من إنتاجاتها الداخلية المرتبطة بالمجال البيئي.
من جانبه، قال علي خلا، مدير الإذاعة الوطنية في كلمته خلال الندوة ذاتها، إن الإذاعة الجهوية بمراكش ستواكب حدث “كوب 22″، طيلة مدة بثها على مدار ست ساعات، من خلال برامج خاصة وأخرى مباشرة تشمل رصد فعاليات التظاهرة واستضافة خبراء ومشاركين في الحدث.
وأوضح علي خلا أن برامج الإذاعة الوطنية والإذاعة الدولية سيتم تكييفها من أجل مواكبة “كوب 22″، والتي ترمي إلى تغطية أبرز الأحداث وفتح النقاش حول مواضيع ذات ارتباط بالبيئة، ومن بينها “الكوب 22″ و”نخب سعيدة” و”اللقاء المفتوح” و”مع الشعب” و”اعطيني رأيك” و”صباحيات الإذاعة الدولية” و”في خدمتكم”.
وفي كلمة لمحمد مماد، المدير المركزي لقناة “تمازيغت” خلال اللقاء ذاته، قال إن القناة الثامنة من خلال شبكة برامج خاصة ستعمل على تقريب مشاهديها من أهم أنشطة التظاهرة الدولية “كوب 22” عبر ربورتاجات وبرامج حوارية ووثائقية من بينها كبسولة “مبادرات حماية البيئة” و”يوميات الدورة 22 للمؤتمر العالمي للمناخ” و”مع الفلاح”.
وأوضح محمد مماد أنه تم اختيار عدة محاور في ارتباط بالجانب البيئي بالمغرب، من أجل فتح نقاش مباشر حولها ضمن برامجها الحوارية، التي تستضيف خبراء ومختصين في المجال.
وستواكب قناة “الثقافية” حدث “كوب 22″، من خلال برامج تعنى بالجانب البيئي، الذي قالت عنه ماريا لطيفي، مديرتها، في كلمتها إنه منذ 2005 تخلل شبكتها برنامج يهتم بالمجال ذاته، مشيرة إلى أنه سيتم إعادة بث حلقاته التي تناولت مشاكل بيئية.
ومن بين برامج قناة “الثقافية” المواكبة للحدث “إيكولوجيا” و”فضاءات البيئة”، الذي سيعمل على تطوير علاقة الإنسان بالطبيعة من خلال تحسيس المواطن بأهمية البيئة ودعوته إلى تغيير سلوكه ومعرفة جيدة بالنظام الإيكولوجي.
وحظي الجانب التقني باهتمام كبير أثناء التحضير لتغطية فعاليات “كوب 22″، إذ زودت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون خمس قاعات بمعدات تقنية فائقة الدقة “أش دي” من أجل مواكبة الحدث العالمي، إلى جانب أنها تعهدت بتوفير الوسائل التقنية والبشرية لمركز البث الدولي، إذ هيأت للقنوات التلفزيونية الدولية 137 مجالا للاشتغال بكل ما تستلزمه من معدات تقنية فائقة الدقة.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى