fbpx
حوادث

عصابة طريق عين حرودة في قبضة الدرك

gendarmerie-11-2تنفذ هجماتها بواسطة الحجارة ورجل أعمال ومترجمة من بين الضحايا

 

تمكنت مصالح الدرك الترابي بعين حرودة التابعة لسرية درك المحمدية، أخيرا، من اعتقال ثلاثة أفراد ينشطون ضمن عصابة إجرامية مكونة من خمسة أشخاص، متهمين بمحاولة القتل، والسرقة الموصوفة، واعتراض السبيل، وتعريض أشخاص للخطر بوضع أحجار كبيرة بالطريق العام.

وفي تفاصيل القضية، أوردت مصادر مطلعة لـ»الصباح»، أن إيقاف المتهمين، جاء بعد مرور أسبوعين على اعتداء أفراد العصابة التي ما زال اثنان منهم موضوع مذكرة بحث وطنية، على سائق سيارة ورفيقته بشاطئ بالوما بالطريق الساحلية الرابطة بين المحمدية وعين حرودة في حدود الثالثة فجرا من يوم الحادث، بعدما قاموا بوضع عدد كبير  من الحجارة الضخمة على عرض قارعة الطريق في مكان مظلم، مما تسبب في إصابة هيكل السيارة بأضرار بالغة، بالإضافة إلى انفجار خزان الزيت أسفل محرك السيارة وعجلات السيارة، ما أجبر السائق على التوقف، قبل أن يتفاجأ بأفراد العصابة يحاصرونه، بعد أن اختاروا مكان تنفيذ الجريمة بعناية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الجناة أخرجوا الضحية ورفيقته من السيارة، واعتدوا على مالك السيارة، في حين تمكنت مرافقته من الفرار والاختباء، ومعاينة أفراد العصابة يسرقون ممتلكاتهم التي كانت عبارة عن هاتفين محمولين من النوع الرفيع، ومبلغ مالي قدره 5000 درهم، وحقيبة يدوية، قبل أن يقوموا بضرب السائق متسببين له في جرح غائر. وزادت المصادر، أن وصول سيارة لنقل المستخدمين كانت تقل مجموعة من العمال إلى مكان عملهم، كان سببا في هروب أفراد العصابة، بعد أن توقفت السيارة التي ترجل منها العمال، ما اضطر الجناة إلى الفرار إلى وجهة مجهولة. ليتم استدعاء عناصر الدرك التي حلت بالمكان وقامت بتحريات، كشفت أن الضحية رجل أعمال، فيما رفيقته تعمل مترجمة، وكانا عائدين من حفل عشاء عمل مع مستثمرين أتراك بفندق بالدار البيضاء قبل أن تقوم مصالح الدرك باستدعاء سيارة إسعاف عملت على نقل الضحية ورفيقته صوب المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية حيث خضع الضحية لعملية جراحية تطلبت تقطيب رأسه ب(14 غرزة).

وبخصوص تحديد هوية الجناة، أكدت المصادر ذاتها، أن مصالح الدرك اشتغلت على هواتف الضحايا، عبر إرسال معلوماتها إلى المختبر الوطني للدرك، الذي فك لغز الجريمة، وحدد مكان أحد الهواتف المسروقة بأحد الدواوير بالدار البيضاء، حيث انتقلت فرقة على الفور إلى المكان المحدد، وتمكنت من اعتقال عنصر من العصابة وهو في حالة تخدير، كما عثرت بحوزته على الهاتف، ليتم استقدامه إلى مركز الدرك والبحث معه في تفاصيل الحادثة، ليعترف بجميع تفاصيلها ويكشف للمحققين عن هوية جميع أفراد العصابة الذين تم إيقاف اثنين منهم من بينهم زعيم العصابة والعقل المدبر للسرقة الذي يقطن بدوار الحجر بجماعة عين حرودة، واعتقال آخر بدوار الورد بالبرنوصي.

وفور انتهاء تدابير الحراسة النظرية، قدم المتهمان أمام أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، من أجل المنسوب إليهما.

كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى