وطنية

مضيفو “رام” يحاصرون مقر الشركة

واصل عشرات المضيفين والمضيفات  المتعاقدين مع الخطوط الملكية المغربية عبر شركة “أطلس مولتي سيرفيس”، صباح أمس (الأربعاء)، اعتصامهم المفتوح بالمقر المركزي لـ”رام” بالحي الحسني بالبيضاء، رافعين شعارات تطالب بفتح حوار جدي ومسؤول مع ممثليهم النقابيين (الاتحاد المغربي للشغل)، ينتهي بتحقيق مطالبهم الأساسية.
وعاد المضيفون إلى الاحتجاج بقوة، منددين بما وصفوه بالطرد التعسفي لـ50 مضيفا ومضيفة عبروا عن حقهم في التفاوض الاجتماعي في إطار نقابي مسؤول يضمنه الدستور والقوانين المغربية الجاري بها العمل، في وقت وصفت فيه إدارة الخطوط الملكية المغربية هذه الخطوة التصعيدية بالعشوائية، وذلك في بلاغ رسمي وزع على نطاق واسع.
وشكل المطرودون نواة الاعتصام والإضراب المفتوحين الذي أثر على الملاحة الجوية بالمطار الدولي محمد الخامس، إذ تحدثت مصادر عن تأجيل 13 رحلة أول أمس (الثلاثاء)، وقوع اختلالات في مواعد رحلات أخرى، بعد استعانة “رام” بخدمات شركة أجنبية لتغطية النقص في أطقم الطائرات.
وقالت ثورية أمجاد، الممثلة النقابية باسم العمال وواحدة من اللواتي صدر في حقهن قرار الطرد، إن مسار العمل بالشركة عرف تدهورا كبيرا في السنوات الأخيرة، مؤكدة أن عشرات المضيفين والمضيفات يعيشون تحت ضغط كبير، أثر على جودة ومردودية عملهم.
وأوضحت أمجاد، في تصريح لـ”الصباح”، أن جميع جلسات التفاوض مع إدارة “رام”، أو شركة “أطلس مولتي سيرفيس” لم تسفر عن أي نتيجة، علما أن الحوار الاجتماعي انطلق منذ سنة وآل إلى الفشل، ما اضطر العاملين، خلال آخر جمع لهم حضره أكثر من 400 عضو، إلى اتخاذ قرار بالاعتصام والإضراب إلى حين تحقيق المطالب الأساسية.
في الطرف الآخر، اعتبرت إدارة مجموعة الخطوط الملكية المغربية عن شجبها لما وصفته بـ”الإضراب العشوائي” الذي نفذه أعضاء من الطاقم التجاري (المضيفون والمضيفات) التابع لشركتها الفرعية أطلس للخدمات المتعددة.
وعبرت إدارة المجموعة عن استغرابها لهذا القرار، خصوصا أن الاجتماع الذي جمع الإدارة و “المضربين”  اتسم بروح المسؤولية وأسفر عن اتفاق بين الطرفين لمواصلة الحوار.
وندد بلاغ الشركة الوطنية بهذا القرار ” غير المشروع” الذي يرمي جعل المسافرين والمواطنين رهائن دون إشعار مسبق، مؤكدا أن الخطوط الملكية المغربية تبذل أقصى جهودها لتأمين غالبية رحلاتها.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق